تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٢٩:٤٠
يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد ٢٩
يَـٰقَوْمِ لَكُمُ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ ظَـٰهِرِينَ فِى ٱلْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأْسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ٢٩
يَٰقَوۡمِ
لَكُمُ
ٱلۡمُلۡكُ
ٱلۡيَوۡمَ
ظَٰهِرِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَمَن
يَنصُرُنَا
مِنۢ
بَأۡسِ
ٱللَّهِ
إِن
جَآءَنَاۚ
قَالَ
فِرۡعَوۡنُ
مَآ
أُرِيكُمۡ
إِلَّا
مَآ
أَرَىٰ
وَمَآ
أَهۡدِيكُمۡ
إِلَّا
سَبِيلَ
ٱلرَّشَادِ
٢٩
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿يا قَوْمِ لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظاهِرِينَ في الأرْضِ فَمَن يَنْصُرُنا مِن بَأْسِ اللَّهِ إنْ جاءَنا﴾ . لَمّا تَوَسَّمَ نُهُوضَ حُجَّتِهِ بَيْنَهم وأنَّها داخَلَتْ نُفُوسَهم، أمِنَ بَأْسَهم، وانْتَهَزَ فُرْصَةَ انْكِسارِ قُلُوبِهِمْ، فَصارَحَهم بِمَقْصُودِهِ مِنِ الإيمانِ بِمُوسى عَلى سُنَنِ الخُطَباءِ (ص-١٣٢)وأهْلِ الجَدَلِ بَعْدَ تَقْرِيرِ المُقْدِماتِ والحُجَجِ أنْ يَهْجُمُوا عَلى الغَرَضِ المَقْصُودِ، فَوَعَظَهم بِهَذِهِ المَوْعِظَةِ. وأدْخَلَ قَوْمَهُ في الخِطابِ فَناداهم لِيَسْتَهْوِيَهم إلى تَعْضِيدِهِ أمامَ فِرْعَوْنَ فَلا يَجِدُ فِرْعَوْنُ بُدًّا مِنَ الِانْصِياعِ إلى اتِّفاقِهِمْ وتَظاهُرِهِمْ، وأيْضًا فَإنَّ تَشْرِيكَ قَوْمِهِ في المَوْعِظَةِ أدْخَلُ في بابِ النَّصِيحَةِ فابْتَدَأ بِنُصْحِ فِرْعَوْنَ لِأنَّهُ الَّذِي بِيَدِهِ الأمْرُ والنَّهْيُ، وثَنّى بِنَصِيحَةِ الحاضِرِينَ مِن قَوْمِهِ تَحْذِيرًا لَهم مِن مَصائِبَ تُصِيبُهم مِن جَرّاءِ امْتِثالِهِمْ أمْرَ فِرْعَوْنَ بِقَتْلِ مُوسى فَإنَّ ذَلِكَ يُهِمُّهم كَما يُهِمُّ فِرْعَوْنَ. وهَذا التَّرْتِيبُ في إسْداءِ النَّصِيحَةِ نَظِيرُ التَّرْتِيبِ في قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ - «ولِأئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ» . ولا يَخْفى ما في نِدائِهِمْ بِعُنْوانِ أنَّهم قَوَّمُهُ مِنَ الِاسْتِصْغاءِ لِنُصْحِهِ وتَرْقِيقِ قُلُوبِهِمْ لِقَوْلِهِ. وابْتِداءُ المَوْعِظَةِ بِقَوْلِهِ ﴿لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظاهِرِينَ في الأرْضِ﴾ تَذْكِيرٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وتَمْهِيدٌ لِتَخْوِيفِهِمْ مِن غَضَبِ اللَّهِ، يَعْنِي: لا تَغُرَّنَّكم عَظَمَتُكم ومُلْكُكم فَإنَّهُما مُعَرَّضانِ لِلزَّوالِ إنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْكم. والمَقْصُودُ: تَخْوِيفُ فِرْعَوْنَ مِن زَوالِ مُلْكِهِ، ولَكِنَّهُ جَعَلَ المُلْكَ لِقَوْمِهِ لِتَجَنُّبِ مُواجَهَةِ فِرْعَوْنَ بِفَرْضِ زَوالِ مُلْكِهِ. والأرْضُ: أرْضُ مِصْرَ، أيْ نافِذًا حُكْمُكم في هَذا الصُّقْعِ. وفَرَّعَ عَلى هَذا التَّمْهِيدِ ﴿فَمَن يَنْصُرُنا مِن بَأْسِ اللَّهِ إنْ جاءَنا﴾، و(مَن) لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ عَنْ كُلِّ ناصِرٍ، فالمَعْنى: فَلا نَصْرَ لَنا مِن بَأْسِ اللَّهِ. وأدْمَجَ نَفْسَهُ مَعَ قَوْمِهِ في (يَنْصُرُنا) و(جاءَنا)، لِيُرِيَهم أنَّهُ يَأْبى لِقَوْمِهِ ما يَأْباهُ لِنَفْسِهِ وأنَّ المُصِيبَةَ إنْ حَلَّتْ لا تُصِيبُ بَعْضَهم دُونَ بَعْضٍ. ومَعْنى (ظاهِرِينَ) غالِبِينَ، وتَقَدَّمَ آنِفًا، أيْ إنْ كُنْتُمْ قادِرِينَ عَلى قَتْلِ مُوسى فاللَّهُ قادِرٌ عَلى هَلاكِكم. (ص-١٣٣)والبَأْسُ: القُوَّةُ عَلى العَدْوِ والمُعانِدِ، فَهو القُوَّةُ عَلى الضُّرِّ. * * * ﴿قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكم إلّا ما أرى وما أهْدِيكم إلّا سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ . تَفَطَّنُ فِرْعَوْنُ إلى أنَّهُ المُعَرَّضُ بِهِ في خِطابِ الرَّجُلِ المُؤْمِنِ قَوْمَهُ فَقاطَعَهُ كَلامَهُ وبَيَّنَ سَبَبَ عَزْمِهِ عَلى قَتْلِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ بِأنَّهُ ما عَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ إلّا لِأنَّهُ لا يَرى نَفْعًا إلّا في قَتْلِ مُوسى ولا يَسْتَصْوِبُ غَيْرَ ذَلِكَ ويَرى ذَلِكَ هو سَبِيلُ الرَّشادِ، وكَأنَّهُ أرادَ ألّا يَتْرُكَ لِنَصِيحَةِ مُؤْمِنِهِمْ مَدْخَلًا إلى نُفُوسٍ مَلَئِهِ خِيفَةَ أنْ يَتَأثَّرُوا بِنُصْحِهِ فَلا يُساعِدُوا فِرْعَوْنَ عَلى قَتْلِ مُوسى. ولِكَوْنِ كَلامِ فِرْعَوْنَ صَدَرَ مَصْدَرَ المُقاطَعَةِ لِكَلامِ المُؤْمِنِ جاءَ فِعْلُ قَوْلِ فِرْعَوْنَ مَفْصُولًا غَيْرَ مَعْطُوفٍ وهي طَرِيقَةُ حِكايَةِ المُقاوَلاتِ والمُحاوَرَةِ. ومَعْنى (﴿ما أُرِيكُمْ﴾): ما أجْعَلُكم رائِينَ إلّا ما أراهُ لِنَفْسِي، أيْ ما أُشِيرُ عَلَيْكم بِأنْ تَعْتَقِدُوا إلّا ما أعْتَقِدُهُ، فالرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ، أيْ لا أُشِيرُ إلّا بِما هو مُعْتَقَدِي. والسَّبِيلُ: مُسْتَعارٌ لِلْعَمَلِ، وإضافَتُهُ إلى الرَّشادِ قَرِينَةٌ، أيْ ما أهْدِيكم وأُشِيرُ عَلَيْكم إلّا بِعَمَلٍ فِيهِ رَشادٌ. وكَأنَّهُ يُعَرِّضُ بِأنَّ كَلامَ مُؤْمِنِهِمْ سَفاهَةُ رَأْيٍ. والمَعْنى الحاصِلُ مِنَ الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ غَيْرُ المَعْنى الحاصِلِ مِنَ الجُمْلَةِ الأُولى كَما هو بَيِّنٌ وكَما هو مُقْتَضى العَطْفِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة