إن أريناك بعض الذي نعدهم من العذاب قرّت عينك بذلك، وإن توفيناك قبل ذلك فإلينا يرجعون، فننتقم منهم أشد الانتقام. ابن جزي:2/286. السؤال: في قوله: (فإما نرينك) تسلية للنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ بيّن ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة