تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٤٣:٤١
ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك ان ربك لذو مغفرة وذو عقاب اليم ٤٣
مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍۢ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍۢ ٤٣
مَّا
يُقَالُ
لَكَ
إِلَّا
مَا
قَدۡ
قِيلَ
لِلرُّسُلِ
مِن
قَبۡلِكَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغۡفِرَةٖ
وَذُو
عِقَابٍ
أَلِيمٖ
٤٣
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ جَوابٌ لِسُؤالٍ يُثِيرُهُ قَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾ [فصلت: ٤٠]، وقَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمّا جاءَهُمْ﴾ [فصلت: ٤١] وما تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ الأوْصافِ فَيَقُولُ سائِلٌ: فَما بالُ هَؤُلاءِ طَعَنُوا فِيهِ ؟ فَأُجِيبَ بِأنَّ هَذِهِ سُنَّةُ الأنْبِياءِ (ص-٣١٠)مَعَ أُمَمِهِمْ لا يُعْدَمُونَ مُعانِدِينَ جاحِدِينَ يَكْفُرُونَ بِما جاءُوا بِهِ. وإذا بُنِيَتْ عَلى ما جَوَّزْتُهُ سابِقًا أنْ يَكُونَ جُمْلَةُ (ما يُقالُ) خَبَرَ ”إنَّ“ كانَتْ خَبَرًا ولَيْسَتِ اسْتِئْنافًا. وهَذا تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِطَرِيقِ الكِنايَةِ وأمْرٌ لَهُ بِالصَّبْرِ عَلى ذَلِكَ كَما صَبَرَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الرُّسُلِ بِطَرِيقِ التَّعْرِيضِ. ولِهَذا الكَلامِ تَفْسِيرانِ: أحَدَهُما: أنْ ما يَقُولُهُ المُشْرِكُونَ في القُرْآنِ والنَّبِيءِ ﷺ هو دَأْبُ أمْثالِهِمُ المُعانِدِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَماصَدَقَ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ هو مَقالاتُ الَّذِينَ كَذَّبُوهم، أيْ تَشابَهَتْ قُلُوبُ المُكَذِّبِينَ فَكانَتْ مَقالاتُهم مُتَماثِلَةً قالَ تَعالى ﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾ [الذاريات: ٥٣] . التَّفْسِيرُ الثّانِي: ما قُلْنا لَكَ إلّا ما قُلْناهُ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ، فَأنْتَ لَمْ تَكُنْ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ فَيَكُونُ لِقَوْمِكَ بَعْضُ العُذْرِ في التَّكْذِيبِ ولَكِنَّهم كَذَّبُوا كَما كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، فَماصَدَقَ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ هو الدِّينُ والوَحْيُ فَيَكُونُ مِن طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ هَذا لَفي الصُّحُفِ الأُولى﴾ [الأعلى: ١٨]، وكِلا المَعْنَيَيْنِ وارِدٌ في القُرْآنِ فَيُحْمَلُ الكَلامُ عَلى كِلَيْهِما. وفِي التَّعْبِيرِ بِـما المَوْصُولَةِ وفي حَذْفِ فاعِلِ القَوْلَيْنِ في قَوْلِهِ ما يُقالُ وقَوْلِهِ ما قَدْ قِيلَ نَظْمٌ مَتِينٌ حَمَّلَ الكَلامَ هَذَيْنِ المَعْنَيَيْنِ العَظِيمَيْنِ، وفي قَوْلِهِ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ. والمَعْنى: إلّا مِثْلَ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ. واجْتِلابُ المُضارِعِ في ما يُقالُ لِإفادَةِ تَجَدُّدِ هَذا القَوْلِ مِنهم وعَدَمِ ارْعِوائِهِمْ عَنْهُ مَعَ ظُهُورِ ما شَأْنُهُ أنْ يَصُدَّهم عَنْ ذَلِكَ. واقْتِرانُ الفِعْلِ بِقَدْ لِتَحْقِيقِ أنَّهُ قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِثْلُ ما قالَتِ المُشْرِكُونَ لِلرَّسُولِ ﷺ فَهو تَأْكِيدٌ لِلازِمِ الخَبَرِ وهو لُزُومُ الصَّبْرِ عَلى قَوْلِهِمْ. وهو مَنظُورٌ فِيهِ إلى حالِ المَرْدُودِ عَلَيْهِمْ إذْ حَسِبُوا أنَّهم جابَهُوا الرَّسُولَ بِما لَمْ يَخْطُرْ بِبالِ غَيْرِهِمْ، وهَذا عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿كَذَلِكَ ما أتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا قالُوا ساحِرٌ أوْ مَجْنُونٌ﴾ [الذاريات: ٥٢] ﴿أتَواصَوْا بِهِ بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ [الذاريات: ٥٣] . * * * (ص-٣١١)﴿إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وذُو عِقابٍ ألِيمٍ﴾ . تَسْلِيَةٌ لِلرَّسُولِ ﷺ ووَعْدٌ بِأنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ. ووُقُوعُ هَذا الخَبَرِ عَقِبَ قَوْلِهِ ﴿ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾ يُومِئُ إلى أنَّ هَذا الوَعْدَ جَزاءٌ عَلى ما لَقِيَهُ مِنَ الأذى في ذاتِ اللَّهِ وأنَّ الوَعِيدَ لِلَّذِينَ آذَوْهُ، فالخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِهِ. ومَعْنى المَغْفِرَةِ لَهُ: التَّجاوُزُ عَمّا يَلْحَقُهُ مِنَ الحُزْنِ بِما يَسْمَعُ مِنَ المُشْرِكِينَ مِن أذًى كَثِيرٍ. وحَرْفُ إنَّ فِيهِ لِإفادَةِ التَّعْلِيلِ والتَّسَبُّبِ لا لِلتَّأكُّدِ. وكَلِمَةُ ذُو مُؤْذِنَةٌ بِأنَّ المَغْفِرَةَ والعِقابَ كِلَيْهِما مِن شَأْنِهِ تَعالى وهو يَضَعُهُما بِحِكْمَتِهِ في المَواضِعِ المُسْتَحِقَّةِ لِكُلٍّ مِنهُما. ووَصْفُ العِقابِ بِألِيمٍ دُونَ وصْفٍ آخَرَ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهُ مُناسِبٌ لِما عُوقِبُوا لِأجْلِهِ فَإنَّهم آلَمُوا نَفْسَ النَّبِيءِ ﷺ بِما عَصَوْا وآذَوْا. وفِي جُمْلَةِ ﴿إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وذُو عِقابٍ ألِيمٍ﴾ مُحَسِّنُ الجَمْعِ ثُمَّ التَّقْسِيمِ، فَقَوْلُهُ ﴿ما يُقالُ لَكَ﴾ يَجْمَعُ قائِلًا ومَقُولًا لَهُ فَكانَ الإيماءُ بِوَصْفِ ذُو مَغْفِرَةٍ إلى المَقُولِ لَهُ، ووَصْفِ ذُو عِقابٍ ألِيمٍ إلى القائِلِينَ، وهو جارٍ عَلى طَرِيقَةِ اللَّفِّ والنَّشْرِ المَعْكُوسِ وقَرِينَةُ المَقامِ تَرُدُّ كُلًّا إلى مُناسِبِهِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة