وإجراء وصفي: (العزيز الحكيم) على اسم الجلالة دون غيرهما؛ لأن لهاتين الصفتين مزيد اختصاص بالغرض المقصود من أن الله يصطفي من يشاء لرسالته. ابن عاشور:25/27. السؤال: ما وجه ختم الآية بصفتي: (العزيز الحكيم)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٤٩:٤١-٥٠، ٥١:٤١، ٤٩:٤١
(فذو دعاء عريض) أي: كثير جدًا؛ لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا مَن هداه الله ومَنَّ عليه. السعدي:752. السؤال: ما هي الحال التي يجب أن يكون عليها المؤمن في السراء أو في الضراء؟
وعدل عن إسناد إصابة الشر إلى الله تعليمًا للأدب مع الله؛ كما قال إبراهيم: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ...﴾ إلخ... ثم قال: ﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ [الشعراء: 78- 80]؛ فلم يقل: "وإذا أمرضني". وفي ذلك سرٌّ: وهو أن النعم والخير مسخّران لل...عرض المزيد
(فذو دعاء عريض) أي: كثير جدًا؛ لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا مَن هداه الله ومَنَّ عليه. السعدي:752. السؤال: ما هي الحال التي يجب أن يكون عليها المؤمن في السراء أو في الضراء؟
وعدل عن إسناد إصابة الشر إلى الله تعليمًا للأدب مع الله؛ كما قال إبراهيم: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ...﴾ إلخ... ثم قال: ﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ [الشعراء: 78- 80]؛ فلم يقل: "وإذا أمرضني". وفي ذلك سرٌّ: وهو أن النعم والخير مسخّران لل...عرض المزيد