تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٣٥:٤٢
ويعلم الذين يجادلون في اياتنا ما لهم من محيص ٣٥
وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَـٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَـٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍۢ ٣٥
وَيَعۡلَمَ
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
مَا
لَهُم
مِّن
مَّحِيصٖ
٣٥
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿ويَعْلَمُ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِنا ما لَهم مِن مَحِيصٍ﴾ قَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ بِرَفْعِ (ويَعْلَمُ) عَلى أنَّهُ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِالنَّصْبِ. فَأمّا الِاسْتِئْنافُ عَلى قِراءَةِ نافِعٍ وابْنِ عامِرٍ ويَعْقُوبَ فَمَعْناهُ أنَّهُ كَلامٌ آنِفٌ لا ارْتِباطَ لَهُ بِما قَبْلَهُ، وذَلِكَ تَهْدِيدٌ لِلْمُشْرِكِينَ بِأنَّهم لا مَحِيصَ لَهم مِن عَذابِ اللَّهِ لِأنَّهُ لَمّا قالَ: ﴿ومِن آياتِهِ الجَوارِي في البَحْرِ﴾ [الشورى: ٣٢] صارَ المَعْنى: ومِن آياتِ انْفِرادِهِ بِالإلَهِيَّةِ الجَوارِي في البَحْرِ. والمُشْرِكُونَ يُجادِلُونَ في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ بِالإعْراضِ والِانْصِرافِ عَنْ سَماعِها فَهَدَّدَهُمُ اللَّهُ بِأنْ أعْلَمَهم أنَّهم لا مَحِيصَ لَهم، أيْ مِن عَذابِهِ فَحَذَفَ مُتَعَلِّقَ المَحِيصِ إبْهامًا لَهُ تَهْوِيلًا لِلتَّهْدِيدِ لِتَذْهَبَ النَّفْسُ كُلَّ مَذْهَبٍ مُمْكِنٍ فَيَكُونُ قَوْلُهُ: ﴿ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ خَبَرًا مُرادًا بِهِ الإنْشاءُ والطَّلَبُ فَهو في قُوَّةِ: ﴿ولِيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾، أوِ اعْلَمُوا يا مَن يُجادِلُونَ، ولَيْسَ خَبَرًا عَنْهم لِأنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ حَتّى يَعْلَمُوهُ. وأمّا قِراءَةُ النَّصْبِ فَهي عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وجُمْهُورُ النُّحاةِ عَلى العَطْفِ عَلى فِعْلٍ (ص-١٠٨)مَدْخُولٍ لِلامِ التَّعْلِيلِ، وتَضَمَّنَ (أنْ) بَعْدَهُ. والتَّقْدِيرُ: لِيَنْتَقِمَ مِنهم ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ الخَ. وسَمَّوْا هَذِهِ الواوَ واوَ الصَّرْفِ، لِأنَّها تَصْرِفُ ما بَعْدَها عَنْ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى ما قَبْلَها، إلى أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى فِعْلٍ مُتَصَيَّدٍ مِنَ الكَلامِ وهَذا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ في بابِ ما يَرْتَفِعُ بَيْنَ الجَزْمَيْنِ ويَنْجَزِمُ بَيْنَهُما، وتَبِعَهُ في الكَشّافِ، وذَهَبَ الزَّجّاجُ إلى أنَّ الواوَ واوُ المَعِيَّةِ الَّتِي يُنْصَبُ الفِعْلُ المُضارِعُ بَعْدَها بِـ (أنْ) مُضْمَرَةٍ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ الخَبَرُ مُسْتَعْمَلًا في مُقارَبَةِ المُخْبَرِ بِهِ كَقَوْلِهِمْ: قَدْ قامَتِ الصَّلاةُ، فَلَمّا كانَ عِلْمُهم بِذَلِكَ يُوشِكُ أنْ يَحْصُلَ نُزِّلَ مَنزِلَةَ الحاصِلِ فَأُخْبِرَ عَنْهم بِهِ، وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ إنْذارًا بِعِقابٍ يَحْصُلُ لَهم قَرِيبٍ وهو عَذابُ السَّيْفِ والأسْرِ يَوْمَ بَدْرٍ. وذُكِرَ فِعْلُ (يَعْلَمُ) لِلتَّنْوِيهِ والِاعْتِناءِ بِالخَبَرِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿واعْلَمُوا أنَّكم مُلاقُوهُ﴾ [البقرة: ٢٢٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ: ﴿واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنفال: ٤١] في سُورَةِ الأنْفالِ «، وقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ حِينَ رَأى أبا مَسْعُودٍ الأنْصارِيَّ يَضْرِبُ غُلامًا لَهُ فَناداهُ: اعْلَمْ أبا مَسْعُودٍ اعْلَمْ أبا مَسْعُودٍ، قالَ أبُو مَسْعُودٍ: فالتَفَتُّ فَإذا هو رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإذا هو يَقُولُ: اعْلَمْ أبا مَسْعُودٍ فَألْقَيْتُ السَّوْطَ مِن يَدِي، فَقالَ لِي: إنَّ اللَّهَ أقْدَرُ عَلَيْكَ مِنكَ عَلى هَذا الغُلامِ» رَواهُ مُسْلِمٌ أواخِرَ كِتابِ الإيمانِ. وتَقَدَّمَ مَعْنى ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِنا﴾ في هَذِهِ السُّورَةِ. و(ما) نافِيَةٌ، وهي مُعَلِّقَةٌ لِفِعْلِ (يَعْلَمُ) عَنْ نَصْبِ المَفْعُولَيْنِ. والمَحِيصُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ مَن حاصَ، إذا أخَذَ في الفِرارِ ومالَ في سَيْرِهِ، وفي حَدِيثِ أبِي سُفْيانَ في وصْفِ مَجْلِسِ هِرَقْلَ فَحاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الوَحْشِ وأُغْلِقَتِ الأبْوابُ. والمَعْنى: ما لَهم مِن فِرارٍ ومَهْرَبٍ مِن لِقاءِ اللَّهِ. والمُرادُ: ما لَهم مِن مَحِيدٍ ولا مَلْجَأٍ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا﴾ [النساء: ١٢١] في سُورَةِ النِّساءِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة