قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ١٢:٤٣-١٤، ١٣:٤٣-١٤، ١٤:٤٣
وروى مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا ركب راحلته كَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: (سبحن الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم يقول: «اللهم إني أسألك في سفري هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهم هَوِّن علينا السفر واطوِ لنا البعيد. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا»، وكان إذا رجع إلى أهله قال: «آيبون تائبون إن شاء الله، عابدون، لربنا حامدون». البقاعي:7/13. السؤال...عرض المزيد
أي: راجعون، وفيه إيذان بأن حق الراكب أن يتأمل فيما يلابسه من السَّير، ويتذكر منه المسافرة العظمى التي هي الانقلاب إلى اللّه تعالى، فيـبـني أموره في مسيره ذلك على تلك الملاحظة، ولا يأتي بما ينافيها، ومن ضرورة ذلك أن يكون ركوبه لأمر مشروع، وفيه إشارة إلى أن الركوب مخطرة فلا ينبغي أن يغفل فيه عن تذكر الآخرة. الألوسي:25/96. السؤال: كيف كان ركوب الدابة وما نحوها والسفر مُذكِّرًا بالآخرة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وروى مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا ركب راحلته كَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: (سبحن الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم يقول: «اللهم إني أسألك في سفري هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهم هَوِّن علينا السفر واطوِ لنا البعيد. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا»، وكان إذا رجع إلى أهله قال: «آيبون تائبون إن شاء الله، عابدون، لربنا حامدون». البقاعي:7/13. السؤال...عرض المزيد
(وإنا إلى ربنا لمنقلبون) أي: لصائرون إليه بعد مماتنا، وإليه سيرنا الأكبر. وهذا من باب التنبيه بسير الدنيا على سير الآخرة؛ كما نبه بالزاد الدنيوي على الزاد الأخروي في قوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾ [البقرة: 197]، وباللباس الدنيوي على الأخروي في قوله تعالى: ﴿وَرِيشًاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٌ﴾ [الأعراف: 26]. ابن كثير4/126. السؤال: كثيرًا ما تدلنا أمورنا الدنيوية على الأحوال الأخروية، بَيِّن ذلك من خلال ...عرض المزيد