تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٨:٤٣
اومن ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ١٨
أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍۢ ١٨
أَوَمَن
يُنَشَّؤُاْ
فِي
ٱلۡحِلۡيَةِ
وَهُوَ
فِي
ٱلۡخِصَامِ
غَيۡرُ
مُبِينٖ
١٨
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿أوَمَن يَنْشَؤُا في الحِلْيَةِ وهْوَ في الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ عَطْفُ إنْكارٍ عَلى إنْكارٍ، والواوُ عاطِفَةُ الجُمْلَةِ عَلى الجُمْلَةِ وهي مُؤَخَّرَةٌ عَنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ لِأنَّ لِلِاسْتِفْهامِ الصَّدْرَ؛ وأصْلُ التَّرْتِيبِ: وأمَن يُنَشَّأُ. وجُمْلَةُ الِاسْتِفْهامِ مَعْطُوفَةٌ عَلى الإنْكارِ المُقَدَّرِ بَعْدَ (أمْ) في قَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ [الزخرف: ١٦]، ولِذَلِكَ يَكُونُ مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ في مَحَلِّ نَصْبٍ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ (اتَّخَذَ) (ص-١٨١)فِي قَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ [الزخرف: ١٦] . والتَّقْدِيرُ: أاتَّخَذَ مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ إلَخْ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ (مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ) بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: (بَناتٌ) بَدَلًا مُطابِقًا وأُبْرِزَ العامِلُ في البَدَلِ لِتَأْكِيدِ مَعْنى الإنْكارِ لا سِيَّما وهو قَدْ حُذِفَ مِنَ المُبْدَلِ مِنهُ. وإذْ كانَ الإنْكارُ إنَّما يَتَسَلَّطُ عَلى حُكْمِ الخَبَرِ كانَ مُوجِبُ الإنْكارِ الثّانِي مُغايِرًا لِمُوجِبِ الإنْكارِ الأوَّلِ وإنْ كانَ المَوْصُوفُ بِما لِلْوَصْفَيْنِ اللَّذَيْنِ تَعَلَّقَ بِهِما الإنْكارُ مَوْصُوفًا واحِدًا وهو الأُنْثى. ونَشْءُ الشَّيْءِ في حالَةٍ أنْ يَكُونَ ابْتِداءُ وجُودِهِ مُقارِنًا لِتِلْكَ الحالَةِ فَتَكُونَ لِلشَّيْءِ بِمَنزِلَةِ الظَّرْفِ. ولِذَلِكَ اجْتُلِبَ حَرْفُ (في) الدّالَّةِ عَلى الظَّرْفِيَّةِ وإنَّما هي مُسْتَعارَةٌ لِمَعْنى المُصاحَبَةِ والمُلابَسَةِ فَمَعْنى (مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ) مَن تُجْعَلُ لَهُ الحِلْيَةُ مَن أوَّلِ أوْقاتِ كَوْنِهِ ولا تُفارِقُهُ، فَإنَّ البِنْتَ تُتَّخَذُ لَها الحِلْيَةُ مِن أوَّلِ عُمُرِها وتُسْتَصْحَبُ في سائِرِ أطْوارِها، وحَسْبُكَ أنَّها شُقَّتْ طَرَفا أُذُنَيْها لِتُجْعَلَ لَها فِيهِما الأقْراطُ بِخِلافِ الصَّبِيِّ فَلا يُحَلّى بِمِثْلِ ذَلِكَ وما يُسْتَدامُ لَهُ. والنَّشْءُ في الحِلْيَةِ كِنايَةٌ عَنِ الضَّعْفِ عَنْ مُزاوَلَةِ الصِّعابِ بِحَسَبِ المُلازَمَةِ العُرْفِيَّةِ فِيهِ. والمَعْنى: أنْ لا فائِدَةَ في اتِّخاذِ اللَّهِ بَناتٍ لا غَناءَ لَهُنَّ فَلا يَحْصُلُ لَهُ بِاتِّخاذِها زِيادَةُ عِزَّةٍ، بِناءً عَلى مُتَعارَفِهِمْ، فَهَذا احْتِجاجٌ إقْناعِيٌّ خِطابِيٌّ. والخِصامُ ظاهِرُهُ: المُجادَلَةُ والمُنازَعَةُ بِالكَلامِ والمُحاجَّةِ، فَيَكُونُ المَعْنى: أنَّ المَرْأةَ لا تَبْلُغُ المَقْدِرَةَ عَلى إبانَةِ حُجَّتِها. وعَنْ قَتادَةَ: ما تَكَلَّمَتِ امْرَأةٌ ولَها حُجَّةٌ إلّا جَعَلَتْها عَلى نَفْسِها، وعَنْهُ: مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ هُنَّ الجَوارِي، يُسَفِّهُهُنَّ بِذَلِكَ، وعَلى هَذا التَّفْسِيرِ دَرَجَ جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ. والمَعْنى عَلَيْهِ: أنَّهُنَّ غَيْرُ قَوادِرَ عَلى الِانْتِصارِ بِالقَوْلِ فَبِالأوْلى لا يَقْدِرْنَ عَلى ما هو أشَدُّ مِن ذَلِكَ في الحَرْبِ، أيْ فَلا جَدْوى لِاتِّخاذِهِنَّ أوْلادًا. ويَجُوزُ عِنْدِي أنْ يُحْمَلَ الخِصامُ عَلى التَّقاتُلِ والدِّفاعِ بِاليَدِ فَإنَّ الخَصْمَ يُطْلَقُ عَلى المُحارِبِ، قالَ تَعالى: ﴿هَذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩] فُسِّرَ بِأنَّهم نَفَرٌ مِنَ المُسْلِمِينَ مَعَ نَفَرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ تَقاتَلُوا يَوْمَ بَدْرٍ. (ص-١٨٢)فَمَعْنى (﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾) غَيْرُ مُحَقِّقِ النَّصْرِ. قالَ بَعْضُ العَرَبِ وقَدْ بُشِّرَ بِوِلادَةِ بِنْتٍ: واللَّهِ ما هي بِنِعْمَ الوَلَدِ؛ بَزُّها بُكاءٌ ونَصْرُها سَرِقَةٌ. والمَقْصُودُ مِن هَذا فَضْحُ مُعْتَقَدِهِمُ الباطِلِ وأنَّهم لا يُحْسِنُونَ إعْمالَ الفِكْرِ في مُعْتَقَداتِهِمْ وإلّا لَكانُوا حِينَ جَعَلُوا لِلَّهِ بُنُوَّةً أنْ لا يَجْعَلُوا لَهُ بُنُوَّةَ الإناثِ وهم يَعُدُّونَ الإناثَ مَكْرُوهاتٍ مُسْتَضْعَفاتٍ. وتَذْكِيرُ ضَمِيرِ (﴿وهُوَ في الخِصامِ﴾) مُراعاةً لِلَفْظِ (مَن) المَوْصُولَةِ. والحِلْيَةُ: اسْمٌ لِما يُتَحَلّى بِهِ، أيْ يُتَزَيَّنُ بِهِ، قالَ تَعالى: ﴿وتَسْتَخْرِجُون مِنهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها﴾ [النحل: ١٤] . وقَرَأ الجُمْهُورُ (يَنْشَأُ) بِفَتْحِ الياءِ وسُكُونِ النُّونِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ (يُنَشَّأُ) بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ النُّونِ وتَشْدِيدِ الشِّينِ ومَعْناهُ: يُعَوِّدُهُ عَلى النَّشْأةِ في الحِلْيَةِ ويُرَبّى.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة