تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٤٠:٤٣
افانت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين ٤٠
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٤٠
أَفَأَنتَ
تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ
أَوۡ
تَهۡدِي
ٱلۡعُمۡيَ
وَمَن
كَانَ
فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ
٤٠
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا﴾ [الزخرف: ٣٦] لِأنَّ ذَلِكَ أفادَ تَوَغُّلَهم في الضَّلالَةِ وعُسْرَ انْفِكاكِهِمْ عَنْها، لِأنَّ مُقارَنَةَ الشَّياطِينِ لَهم تَقْتَضِي ذَلِكَ، فانْتَقَلَ مِنهُ إلى التَّهْوِينِ عَلى النَّبِيءِ ﷺ ما يُلاقِيهِ مِنَ الكَدِّ والتَّحَرُّقِ عَلَيْهِمْ في تَصْمِيمِهِمْ عَلى الكُفْرِ والغَيِّ وفِيهِ إيماءٌ إلى تَأْيِيسٍ مِنَ اهْتِداءِ أكْثَرِهِمْ. والِاسْتِفْهامُ لِإنْكارِ أنْ يَكُونَ حِرْصُ الرَّسُولِ ﷺ عَلى هُداهم ناجِعًا فِيهِمْ إذا كانَ اللَّهُ قَدَّرَ ضَلالَهم فَأوْجَدَ أسْبابَهُ، قالَ تَعالى ﴿إنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهم فَإنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَن يُضِلُّ﴾ [النحل: ٣٧]، ولَمّا كانَ حالُ الرَّسُولِ ﷺ في مُعاوَدَةِ دَعْوَتِهِمْ كَحالِ مَن يَظُنُّ أنَّهُ قادِرٌ عَلى إيصالِ التَّذْكِيرِ إلى قُلُوبِهِمْ نَزَلَ مَنزِلَةَ مَن يَظُنُّ ذَلِكَ فَخُوطِبَ بِاسْتِفْهامِ الإنْكارِ وسُلِّطَ الِاسْتِفْهامُ عَلى كَلامٍ فِيهِ طَرِيقُ قَصْرٍ بِتَقْدِيمِ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ مَعَ إيلاءِ الضَّمِيرِ حَرْفَ الإنْكارِ وهو قَصْرٌ مُؤَكَّدٌ وقَصْرُ قَلْبٍ، أيْ أنْتَ لا تُسْمِعُهم ولا تَهْدِيهِمْ، بَلِ اللَّهُ يُسْمِعُهم ويَهْدِيهِمْ إنْ شاءَ، وهو نَظِيرُ ﴿أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٩٩] . ومِن بَدِيعِ مَعْنى الآيَةِ أنَّ اللَّهَ وصَفَ حالَ إعْراضِهِمْ عَنِ الذَّكَرِ بِالعَشاءِ وهو النَّظَرُ الَّذِي لا يَتَبَيَّنُ شَبَحَ الشَّيْءِ المَنظُورِ إلَيْهِ ثُمَّ وصَفَهم هُنا بِالصُّمِّ العُمْيِ إشارَةً أنَّ التَّمَحُّلَ لِلضَّلالِ ومُحاوَلَةَ تَأْيِيدِهِ يَنْقَلِبُ بِصاحِبِهِ إلى أشَدِّ الضَّلالِ، لا أنَّ التَّخَلُّقَ يَأْتِي دُونَهُ الخُلُقُ، والأحْوالُ تَنْقَلِبُ مَلَكاتٍ. وهو مَعْنى قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ: «لا يَزالُ العَبْدُ يَكْذِبُ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذّابًا» أيْ حَتّى يَحِقَّ عَلَيْهِ أنَّ الكَذِبَ مَلَكَةٌ لَهُ، وإذْ قَدْ كانَ إعْراضُهُمُ انْصِرافًا عَنِ اسْتِماعِ القُرْآنِ وعَنِ النَّظَرِ في الآياتِ كانَ حالُهم يُشْبِهُ حالَ الصُّمِّ العُمْيِ كَما مَهَّدَ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ [الزخرف: ٣٦] (ص-٢١٧)كَما ذَكَرْناهُ هُنالِكَ، فَظَهَرَتِ المُناسَبَةُ بَيْنَ وصْفِهِمْ بِالعَشا وبَيْنَ ما في هَذا الِانْتِقالِ لِوَصْفِهِمْ بِالصُّمِّ العُمْيِ. وعَطْفُ ”﴿ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾“ فِيهِ مَعْنى التَّذْيِيلِ لِأنَّهُ أعَمُّ مِن كُلٍّ مِنَ الصُّمِّ والعُمْيِ بِاعْتِبارِ انْفِرادِهِما، وبِاعْتِبارِ أنَّ الصَّمَمَ والعَمى لَمّا كانا مَجازَيْنِ قَدْ يَكُونُ تَعَلُّقُهُما بِالمَسْمُوعِ والمُبْصَرِ جُزْئِيًّا في حالَةٍ خاصَّةٍ فَكانَ الوَصْفُ بِالكَوْنِ في الضَّلالِ المُبِينِ تَنْبِيهًا عَلى عُمُومِ الأحْوالِ وهو مَعَ ذَلِكَ تَرْشِيحٌ لِلِاسْتِعارَةِ لِأنَّ اجْتِماعَ الصَّمَمِ والعَمى أبْيَنُ ضَلالًا.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة