تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٤٨:٤٣
وما نريهم من اية الا هي اكبر من اختها واخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ٤٨
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَـٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٤٨
وَمَا
نُرِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٍ
إِلَّا
هِيَ
أَكۡبَرُ
مِنۡ
أُخۡتِهَاۖ
وَأَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡعَذَابِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
٤٨
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هي أكْبَرُ مِن أُخْتِها وأخَذْناهم بِالعَذابِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ الأظْهَرُ أنَّ جُمْلَةَ ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هي أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، وأنَّ الواوَ واوُ الحالِ وأنَّ الِاسْتِثْناءَ مِن أحْوالٍ، وما بَعْدَ (إلّا) في مَوْضِعِ الحالِ، واسْتَغْنَتْ عَنِ الواوِ لِأنَّ (إلّا) كافِيَةٌ في الرَّبْطِ. والمَعْنى: أنَّهم يَسْتَخِفُّونَ بِالآياتِ الَّتِي جاءَ بِها مُوسى في حالِ أنَّها آياتٌ كَبِيرَةٌ وعَظِيمَةٌ فَإنَّما يَسْتَخِفُّونَ بِها لِمُكابَرَتِهِمْ وعِنادِهِمْ. وصَوْغُ نُرِيهِمْ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ. ومَعْنى هي أكْبَرُ مِن أُخْتِها يَحْتَمِلُ أنْ يُرادَ بِهِ أنَّ كُلَّ آيَةٍ تَأْتِي تَكُونُ أعْظَمَ مِنَ الَّتِي قَبْلَها، فَيَكُونُ هُنالِكَ صِفَةٌ مَحْذُوفَةٌ لِدَلالَةِ المَقامِ، أيْ مِن أُخْتِها السّابِقَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [الكهف: ٧٩]، أيْ كُلَّ سَفِينَةٍ صَحِيحَةٍ، وهَذا يَسْتَلْزِمُ أنْ تَكُونَ الآياتُ مُتَرَتِّبَةً في العِظَمِ بِحَسَبِ تَأخُّرِ أوْقاتِ ظُهُورِها لِأنَّ الإتْيانَ بِآيَةٍ بَعْدَ أُخْرى ناشِئٌ عَنْ عَدَمِ الِارْتِداعِ مِنَ الآيَةِ السّابِقَةِ. ويَحْتَمِلُ ما قالَ صاحِبُ الكَشّافِ أنَّ الآياتِ مَوْصُوفاتٌ بِالكِبَرِ لا بِكَوْنِها مُتَفاوِتَةً فِيهِ وكَذَلِكَ العادَةُ في الأشْياءِ الَّتِي تَتَلاقى في الفَضْلِ وتَتَفاوَتُ مَنازِلُها فِيهِ (ص-٢٢٦)التَّفاوُتَ اليَسِيرَ، أيْ تَخْتَلِفُ آراءُ النّاسِ في تَفْضِيلِها، فَعَلى ذَلِكَ بَنى النّاسُ كَلامَهم فَقالُوا: رَأيْتُ رِجالًا بَعْضُهم أفْضَلُ مِن بَعْضٍ، ورُبَّما اخْتَلَفَتْ آراءُ الرَّجُلِ الواحِدِ فِيها فَتارَةً يُفَضِّلُ هَذا وتارَةً يُفَضِّلُ ذاكَ، ومِنهُ بَيْتُ الحَماسَةِ: مَن تَلْقَ مِنهم تَقُلْ لاقَيْتُ سَيِّدَهم مِثْلَ النُّجُومِ الَّتِي يَسْرِي بِها السّارِي وقَدْ فاضَلَتِ الأنْمارِيَّةُ بَيْنَ الكَمَلَةِ مِن بَنِيها ثُمَّ قالَتْ: لَمّا أبْصَرْتُ مَراتِبَهم مُتَقارِبَةً قَلِيلَةَ التَّفاوُتِ ثَكِلْتُهم إنْ كُنْتُ أعْلَمُ أيَّهم أفْضَلُ، هم كالحَلْقَةِ المُفَرَّغَةِ لا يُدْرى أيْنَ طَرَفاها. فالمَعْنى: وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا وهي آيَةٌ جَلِيلَةُ الدَّلالَةِ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ تَكادُ تُنْسِيهِمُ الآيَةَ الأُخْرى. والأُخْتُ مُسْتَعارَةٌ لِلْمُماثَلَةِ في كَوْنِها آيَةً. وعُطِفَ ”﴿وأخَذْناهم بِالعَذابِ﴾“ عَلى جُمْلَةِ وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ لِأنَّ العَذابَ كانَ مِنَ الآياتِ. والعَذابُ: عَذابُ الدُّنْيا، وهو ما يُؤْلِمُ ويَشُقُّ، وذَلِكَ القَحْطُ، والقُمَّلُ، والطُّوفانُ، والضَّفادِعُ، والدَّمُ في الماءِ. والأخْذُ بِمَعْنى: الإصابَةِ. والباءُ في بِالعَذابِ لِلِاسْتِعانَةِ كَما تَقُولُ: خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ، أيْ ابَتْدَأْناهم بِالعَذابِ قَبْلَ الِاسْتِئْصالِ لَعَلَّ ذَلِكَ يُفِيقُهم مِن غَفْلَتِهِمْ، وفي هَذا تَعْرِيضٌ بِأهْلِ مَكَّةَ إذْ أُصِيبُوا بِسِنِي القَحْطِ. والرُّجُوعُ: مُسْتَعارٌ لِلْإذْعانِ والِاعْتِرافِ، ولَيْسَ هو كالرُّجُوعِ في قَوْلِهِ آنِفًا ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ [الزخرف: ٢٨] . وضَمائِرُ الغَيْبَةِ في نُرِيهِمْ وأخَذْناهم، ولَعَلَّهم عائِدَةٌ إلى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة