تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٣٧:٤٤
اهم خير ام قوم تبع والذين من قبلهم اهلكناهم انهم كانوا مجرمين ٣٧
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍۢ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَـٰهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ ٣٧
أَهُمۡ
خَيۡرٌ
أَمۡ
قَوۡمُ
تُبَّعٖ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
مُجۡرِمِينَ
٣٧
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿أهم خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أهْلَكْناهم إنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهم قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ [الدخان: ١٧] فَضَمِيرُ ”هم“ راجِعٌ إلى اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ [الدخان: ٣٤] ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأُولى﴾ [الدخان: ٣٥] فَبَعْدَ أنْ ضُرِبَ لَهُمُ المَثَلُ بِمَهْلِكِ قَوْمِ فِرْعَوْنَ زادَهم مَثَلًا آخَرَ هو أقْرَبُ إلى اعْتِبارِهِمْ بِهِ وهو مَهْلِكُ قَوْمٍ أقْرَبُ إلى بِلادِهِمْ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ وأُولَئِكَ قَوْمُ تُبَّعٍ فَإنَّ العَرَبَ يَتَسامَعُونَ بِعَظَمَةِ مَلِكِ تُبَّعٍ وقَوْمِهِ أهْلِ اليَمَنِ وكَثِيرٌ مِنَ العَرَبِ شاهَدُوا آثارَ قُوَّتِهِمْ وعَظَمَتِهِمْ في مَراحِلِ أسْفارِهِمْ وتَحادَثُوا بِما أصابَهم مِنَ الهُلْكِ بِسَيْلِ العَرِمِ. وافْتُتِحَ الكَلامُ بِالِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيرِيِّ لِاسْتِرْعاءِ الأسْماعِ لِمَضْمُونِهِ لِأنَّ كُلَّ أحَدٍ يَعْلَمُ أنَّ تُبَّعًا ومَن قَبْلَهُ مِنَ المُلُوكِ خَيْرٌ مِن هَؤُلاءِ المُشْرِكِينَ. والمَعْنى: أنَّهم لَيْسُوا خَيْرًا مِن قَوْمِ تُبَّعٍ ومَن قَبْلَهم مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ اسْتَأْصَلَهُمُ اللَّهُ لِأجْلِ إجْرامِهِمْ فَلَمّا ماثَلُوهم في الإجْرامِ فَلا مَزِيَّةَ لَهم تَدْفَعُ عَنْهُمُ اسْتِئْصالَ الَّذِي أهْلَكَ اللَّهُ بِهِ أُمَمًا قَبْلَهم. والِاسْتِفْهامُ في ﴿أهم خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ تَقْرِيرِيٌّ إذْ لا يَسَعُهم إلّا أنْ يَعْتَرِفُوا بِأنَّ قَوْمَ تُبَّعٍ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ خَيْرٌ مِنهم لِأنَّهم كانُوا يَضْرِبُونَ بِهِمُ الأمْثالَ في القُوَّةِ (ص-٣٠٩)والمَنَعَةِ. والمُرادُ بِالخَيْرِيَّةِ التَّفْضِيلُ في القُوَّةِ والمَنَعَةِ، كَما قالَ تَعالى بَعْدَ ذِكْرِ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ﴿أكُفّارُكم خَيْرٌ مِن أُولَئِكُمْ﴾ [القمر: ٤٣] في سُورَةِ القَمَرِ. وقَوْمُ تُبَّعٍ هم حِمْيَرُ وهم سُكّانُ اليَمَنِ وحَضْرَمَوْتَ مِن حِمْيَرَ وسَبَأٍ وقَدْ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعالى في سُورَةِ ق. وتُبَّعٌ بِضَمِّ التّاءِ وتَشْدِيدِ المُوَحَّدَةِ لَقَبٌ لِمَن يَمْلِكُ جَمِيعَ بِلادِ اليَمَنِ حِمْيَرًا وسَبَأً وحَضْرَمَوْتَ، فَلا يُطْلَقُ عَلى المَلِكِ لَقَبُ تُبَّعٍ إلّا إذا مَلَكَ هَذِهِ المَواطِنَ الثَّلاثَةَ. قِيلَ سَمَّوْهُ تُبَّعًا بِاسْمِ الظِّلِّ لِأنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ كَما يَتْبَعُ الظِّلُّ الشَّمْسَ، ومَعْنى ذَلِكَ: أنَّهُ يَسِيرُ بِغَزَواتِهِ إلى كُلِّ مَكانٍ تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، كَما قالَ تَعالى في ذِي القَرْنَيْنِ ﴿فَأتْبَعَ سَبَبًا حَتّى إذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾ [الكهف: ٨٥] إلى قَوْلِهِ ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهم مِن دُونِها سِتْرًا﴾ [الكهف: ٩٠]، وقِيلَ لِأنَّهُ تَتَبَّعَهُ مُلُوكُ مَخالِيفِ اليَمَنِ، وتَخْضَعُ لَهُ جَمِيعُ الأقْيالِ والأذْواءِ مِن مُلُوكِ مَخالِيفِ اليَمَنِ وأذْوائِهِ، فَلِذَلِكَ لُقِّبَ تُبَّعًا لِأنَّهُ تَتَبَّعَهُ المُلُوكُ. وتُبَّعٌ المُرادُ هُنا المُسَمّى أسْعَدُ والمُكَنّى أبا كَرِبٍ، كانَ قَدْ عَظُمَ سُلْطانُهُ وغَزا بِلادَ العَرَبِ ودَخَلَ مَكَّةَ ويَثْرِبَ وبَلَغَ العِراقَ. ويُقالُ: إنَّهُ الَّذِي بَنى مَدِينَةَ الحِيرَةِ في العِراقِ، وكانَتْ دَوْلَةُ تُبَّعٍ في سَنَةِ ألْفٍ قَبْلَ البَعْثَةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وقِيلَ كانَ في حُدُودِ السَّبْعِمِائَةِ قَبْلَ بَعْثَةِ النَّبِيءِ ﷺ . وتَعْلِيقُ الإهْلاكِ بِقَوْمِ تُبَّعٍ دُونَهُ يَقْتَضِي أنَّ تُبَّعًا نَجا مِن هَذا الإهْلاكِ وأنَّ الإهْلاكَ سُلِّطَ عَلى قَوْمِهِ، قالَتْ عائِشَةُ: ألا تَرى أنَّ اللَّهَ ذَمَّ قَوْمَهُ ولَمْ يَذُمَّهُ. والمَرْوِيُّ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ في مُسْنَدِ أحْمَدَ وغَيْرِهِ أنَّهُ قالَ: «لا تَسُبُّوا تُبَّعًا فَإنَّهُ كانَ قَدْ أسْلَمَ» وفي رِوايَةٍ: كانَ مُؤْمِنًا، وفَسَّرَهُ بَعْضُ العُلَماءِ بِأنَّهُ كانَ عَلى دِينِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وأنَّهُ اهْتَدى إلى ذَلِكَ بِصُحْبَةِ حَبْرَيْنِ مِن أحْبارِ اليَهُودِ لَقِيَهُما بِيَثْرِبَ حِينَ غَزاها وذَلِكَ يَقْتَضِي نَجاتَهُ مِنِ الإهْلاكِ. ولَعَلَّ اللَّهَ أهْلَكَ قَوْمَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ أوْ في مَغِيبِهِ. وجُمْلَةُ أهْلَكْناهم مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِما أثارَهُ الِاسْتِفْهامُ التَّقْرِيرِيُّ مِنَ السُّؤالِ عَنْ إبْهامِهِ ماذا أُرِيدَ بِهِ. (ص-٣١٠)وجُمْلَةُ ﴿إنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ تَعْلِيلٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ أهْلَكْناهم، أيْ أهْلَكْناهم عَنْ بَكْرَةِ أبِيهِمْ بِسَبَبِ إجْرامِهِمْ، أيْ شِرْكِهِمْ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة