من عمل من عباد الله بطاعته فانتهى إلى أمره، وانزجر لنهيه؛ فلنفسه عمل ذلك الصالح من العمل، وطلب خلاصها من عذاب الله، أطاع ربه -لا لغير ذلك-؛ لأنه لا ينفع ذلك غيره، والله عن عمل كل عامل غني. (ومن أساء فعليها): يقول: ومن أساء عمله في الدنيا؛ بمعصيته فيها ربه، وخلافه فيها أمره ونهيه؛ فعلى نفسه جنى لأنه أوبقها بذلك، وأكسبها به سخطه، ولم يضر أحدًا سوى نفسه. الطبري:22/68. السؤال: لماذا قيد الله تعالى العمل الصالح والسيِّئ بصاحبه؟
من عمل من عباد الله بطاعته فانتهى إلى أمره، وانزجر لنهيه؛ فلنفسه عمل ذلك الصالح من العمل، وطلب خلاصها من عذاب الله، أطاع ربه -لا لغير ذلك-؛ لأنه لا ينفع ذلك غيره، والله عن عمل كل عامل غني. (ومن أساء فعليها): يقول: ومن أساء عمله في الدنيا؛ بمعصيته فيها ربه، وخلافه فيها أمره ونهيه؛ فعلى نفسه جنى لأنه أوبقها بذلك، وأكسبها به سخطه، ولم يضر أحدًا سوى نفسه. الطبري:22/68. السؤال: لماذا قيد الله تعالى العمل الصالح والسيِّئ بصاحبه؟