قال الزهري: "لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية؛ وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم؛ أسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر بهم سواد الإسلام". البغوي:4/166. السؤال: كيف كان صلح الحديبية فتحًا ونصرًا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
الأشبه أن هذا عطف على قوله: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم) تذكيرًا بأن امتثال هذا النهي هو التقوى المحمودة، ولأن الدعاء إلى السلم قد يكون الباعث عليه حبّ إبقاء المال الذي ينفَق في الغزو، فذُكروا هنا بالإيمان والتقوى ليخلعوا عن أنفسهم الوهن؛ لأنهم نُهُوا عنه وعن الدعاء إلى السلم، فكان الكف عن ذلك من التقوى. ابن عاشور:26/133. السؤال: ما علاج الوهن الذي أصاب الأمة من خلال الآية الكريمة؟
(ولا يسألكم) ربكم (أموالكم) لإيتاء الأجر، بل يأمركم بالإيمان وال...عرض المزيد
(والله معكم): فيه بشارة عظيمة بالنصر والظفر على الأعداء. ابن كثير:4/184. السؤال: ماذا يترتب على معية الله للمسلمين؟
(فلا تهنوا) أي: لا تضعفوا عن الأعداء. (وتدعوا إلى السلم) أي: المهادنة والمسالمة ووضع القتال بينكم وبين الكفار في حال قوتكم وكثرة عَدَدِكُم وعُدَدِكُم (وأنتم الأعلون) أي: في حال علوكم على عدوكم، فأما إذا كان الكفار فيهم قوة وكثرة بالنسبة إلى جميع المسلمين، ورأى الإمام في المهادنة والمعاهدة مصلحة فله أن يفعل ذلك. ابن كثير:4/184. السؤ...عرض المزيد