الأشبه أن هذا عطف على قوله: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم) تذكيرًا بأن امتثال هذا النهي هو التقوى المحمودة، ولأن الدعاء إلى السلم قد يكون الباعث عليه حبّ إبقاء المال الذي ينفَق في الغزو، فذُكروا هنا بالإيمان والتقوى ليخلعوا عن أنفسهم الوهن؛ لأنهم نُهُوا عنه وعن الدعاء إلى السلم، فكان الكف عن ذلك من التقوى. ابن عاشور:26/133. السؤال: ما علاج الوهن الذي أصاب الأمة من خلال الآية الكريمة؟
(ولا يسألكم) ربكم (أموالكم) لإيتاء الأجر، بل يأمركم بالإيمان وال...عرض المزيد
الأشبه أن هذا عطف على قوله: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم) تذكيرًا بأن امتثال هذا النهي هو التقوى المحمودة، ولأن الدعاء إلى السلم قد يكون الباعث عليه حبّ إبقاء المال الذي ينفَق في الغزو، فذُكروا هنا بالإيمان والتقوى ليخلعوا عن أنفسهم الوهن؛ لأنهم نُهُوا عنه وعن الدعاء إلى السلم، فكان الكف عن ذلك من التقوى. ابن عاشور:26/133. السؤال: ما علاج الوهن الذي أصاب الأمة من خلال الآية الكريمة؟
(ولا يسألكم) ربكم (أموالكم) لإيتاء الأجر، بل يأمركم بالإيمان وال...عرض المزيد