قال الزهري: "لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية؛ وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم؛ أسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر بهم سواد الإسلام". البغوي:4/166. السؤال: كيف كان صلح الحديبية فتحًا ونصرًا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال الزهري: "لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية؛ وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم؛ أسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر بهم سواد الإسلام". البغوي:4/166. السؤال: كيف كان صلح الحديبية فتحًا ونصرًا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
رتب الله على هذا الفتح عدة أمور، فقال: (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر)؛ وذلك والله أعلم بسبب ما حصل بسببه من الطاعات الكثيرة، والدخول في الدين بكثرة، وبما تحمَّل من تلك الشروط التي لا يصبر عليها إلا أولو العزم من المرسلين. السعدي:791. السؤال: لماذا رتب الله على الفتحِ مغفرةَ ما تقدم وما تأخر من النبي صلى الله عليه وسلم
وجمع سبحانه له بين الهدى والنصر؛ لأن هذين الأصلين بهما كمال السعادة والفلاح؛ فإن الهدى هو العلم بالله ودينه، والعمل بمرض...عرض المزيد
رتب الله على هذا الفتح عدة أمور، فقال: (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر)؛ وذلك والله أعلم بسبب ما حصل بسببه من الطاعات الكثيرة، والدخول في الدين بكثرة، وبما تحمَّل من تلك الشروط التي لا يصبر عليها إلا أولو العزم من المرسلين. السعدي:791. السؤال: لماذا رتب الله على الفتحِ مغفرةَ ما تقدم وما تأخر من النبي صلى الله عليه وسلم
وجمع سبحانه له بين الهدى والنصر؛ لأن هذين الأصلين بهما كمال السعادة والفلاح؛ فإن الهدى هو العلم بالله ودينه، والعمل بمرض...عرض المزيد