تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
الفتح
٧
٧:٤٨
ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا حكيما ٧
وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ٧
وَلِلَّهِ
جُنُودُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
٧
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ولِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ والأرْضِ وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ هَذا نَظِيرُ ما تَقَدَّمَ آنِفًا إلّا أنَّ هَذا أُوثِرَ بِصِفَةِ عَزِيزٍ دُونَ عَلِيمٍ لِأنَّ المَقْصُودَ مِن ذِكْرِ الجُنُودِ هُنا الإنْذارُ والوَعِيدُ بِهَزائِمَ تَحِلُّ بِالمُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ فَكَما ذُكِرَ ﴿ولِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ فِيما تَقَدَّمَ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ نَصْرَ النَّبِيءِ ﷺ يَكُونُ بِجُنُودِ المُؤْمِنِينَ وغَيْرِهِما، ذِكْرُ ما هُنا لِلْوَعِيدِ بِالهَزِيمَةِ فَمُناسِبَةُ صِفَةِ عَزِيزٍ، أيْ لا يَغْلِبُهُ غالِبٌ.
Notes placeholders
close