(لمن ليبطئن) أي: يتثاقل في نفسه عن الجهاد؛ لضعفه في الإيمان، أو نفاقه، ويأمر غيره بذلك أمرًا مؤكدًا؛ إظهارًا للشفقة عليكم، وهو عين الغش؛ فإنه يثمر الضعف المؤدي إلى جرأة العدو، المفضي إلى التلاشي. البقاعي: 2/278. السؤال: إلى ماذا يفضي التثاقل عن الجهاد والخير؟
ومعناه: يبطئ غيره؛ يثبطه عن الجهاد، ويحمله على التخلف عن الغزو، وقيل: يبطئ و يتخلف هو عن الغزو ويتثاقل. (فإن أصابتكم مصيبة) أي: قتل وهزيمة، والمعنى: أن المنافق تسره غيبته عن المؤمنين إذا هُ...عرض المزيد
(لمن ليبطئن) أي: يتثاقل في نفسه عن الجهاد؛ لضعفه في الإيمان، أو نفاقه، ويأمر غيره بذلك أمرًا مؤكدًا؛ إظهارًا للشفقة عليكم، وهو عين الغش؛ فإنه يثمر الضعف المؤدي إلى جرأة العدو، المفضي إلى التلاشي. البقاعي: 2/278. السؤال: إلى ماذا يفضي التثاقل عن الجهاد والخير؟
ومعناه: يبطئ غيره؛ يثبطه عن الجهاد، ويحمله على التخلف عن الغزو، وقيل: يبطئ و يتخلف هو عن الغزو ويتثاقل. (فإن أصابتكم مصيبة) أي: قتل وهزيمة، والمعنى: أن المنافق تسره غيبته عن المؤمنين إذا هُ...عرض المزيد
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة