ويؤخذ من المعنى: أن كل مَن له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان؛ ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر. السعدي: 165. السؤال: إشراك الحاضرين المتطلعة نفوسهم فيه خير للآخذ والمعطي، وضح ذلك.
والأمر بأن يقولوا لهم قولًا معروفًا، أي: قولًا حسنًا -وهو ضد المنكر- تسليةً لبعضهم على ما حُرموا منه من مال الميت. ابن عاشور: 4/252. السؤال: لماذا جاء الأمر بالقول المعروف في هذا الموضع من الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ويؤخذ من المعنى: أن كل مَن له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان؛ ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر. السعدي: 165. السؤال: إشراك الحاضرين المتطلعة نفوسهم فيه خير للآخذ والمعطي، وضح ذلك.
والأمر بأن يقولوا لهم قولًا معروفًا، أي: قولًا حسنًا -وهو ضد المنكر- تسليةً لبعضهم على ما حُرموا منه من مال الميت. ابن عاشور: 4/252. السؤال: لماذا جاء الأمر بالقول المعروف في هذا الموضع من الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ويؤخذ من المعنى: أن كل مَن له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان؛ ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر. السعدي: 165. السؤال: إشراك الحاضرين المتطلعة نفوسهم فيه خير للآخذ والمعطي، وضح ذلك.
والأمر بأن يقولوا لهم قولًا معروفًا، أي: قولًا حسنًا -وهو ضد المنكر- تسليةً لبعضهم على ما حُرموا منه من مال الميت. ابن عاشور: 4/252. السؤال: لماذا جاء الأمر بالقول المعروف في هذا الموضع من الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ويؤخذ من المعنى: أن كل مَن له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان؛ ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر. السعدي: 165. السؤال: إشراك الحاضرين المتطلعة نفوسهم فيه خير للآخذ والمعطي، وضح ذلك.
والأمر بأن يقولوا لهم قولًا معروفًا، أي: قولًا حسنًا -وهو ضد المنكر- تسليةً لبعضهم على ما حُرموا منه من مال الميت. ابن عاشور: 4/252. السؤال: لماذا جاء الأمر بالقول المعروف في هذا الموضع من الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ويؤخذ من المعنى: أن كل مَن له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان؛ ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر. السعدي: 165. السؤال: إشراك الحاضرين المتطلعة نفوسهم فيه خير للآخذ والمعطي، وضح ذلك.
والأمر بأن يقولوا لهم قولًا معروفًا، أي: قولًا حسنًا -وهو ضد المنكر- تسليةً لبعضهم على ما حُرموا منه من مال الميت. ابن عاشور: 4/252. السؤال: لماذا جاء الأمر بالقول المعروف في هذا الموضع من الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة