تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٣:٥١
يوم هم على النار يفتنون ١٣
يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ ١٣
يَوۡمَ
هُمۡ
عَلَى
ٱلنَّارِ
يُفۡتَنُونَ
١٣
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 51:12إلى 51:14
﴿يَسْألُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ ﴿يَوْمَ هم عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكم هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ حالًا مِن ضَمِيرِ ”الخَرّاصُونَ“ وأنْ تَكُونَ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ جُمْلَةِ ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾ [الذاريات: ١٠] لِأنَّ جُمْلَةَ ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾ [الذاريات: ١٠] أفادَتْ تَعْجِيبًا مِن سُوءِ عُقُولِهِمْ وأحْوالِهِمْ فَهو مَثارُ سُؤالٍ في نَفْسِ السّامِعِ يَتَطَلَّبُ البَيانَ، فَأُجِيبَ بِأنَّهم يَسْألُونَ عَنْ يَوْمِ الدِّينِ سُؤالَ مُتَهَكِّمِينَ، يَعْنُونَ أنَّهُ لا وُقُوعَ لِيَوْمِ الدِّينِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ [النبإ: ١] ﴿عَنِ النَّبَأِ العَظِيمِ﴾ [النبإ: ٢] ﴿الَّذِي هم فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ [النبإ: ٣] . (ص-٣٤٥)و﴿أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ ”يَسْألُونَ“ لِأنَّ في فِعْلِ السُّؤالِ مَعْنى القَوْلِ. فَتَقْدِيرُ الكَلامِ: يَقُولُونَ: أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ جُمْلَةَ ﴿أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ بَدَلًا مِن جُمْلَةِ ”يَسْألُونَ“ لِتَفْصِيلِ إجْمالِهِ وهو مِن نَوْعِ البَدَلِ المُطابِقِ. و”أيّانَ“ اسْمُ اسْتِفْهامٍ عَنْ زَمانِ فِعْلٍ وهو في مَحَلِّ نَصْبٍ مَبْنِيٍّ عَلى الفَتْحِ، أيْ مَتى يَوْمُ الدِّينِ، ويَوْمُ الدِّينِ زَمانٌ فالسُّؤالُ عَنْ زَمانِهِ آيِلٌ إلى السُّؤالِ بِاعْتِبارِ وُقُوعِهِ، فالتَّقْدِيرُ: أيّانَ وُقُوعُ يَوْمِ الدِّينِ، أوْ حُلُولُهُ، كَما تَقُولُ: مَتى يَوْمُ رَمَضانَ أيْ مَتى ثُبُوتُهُ لِأنَّ أسْماءَ الزَّمانِ حَقُّها أنْ تَقَعَ ظُرُوفًا لِلْأحْداثِ لا لِلْأزْمِنَةِ. وجُمْلَةُ ﴿يَوْمَ هم عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ جَوابٌ لِسُؤالِهِمْ جَرى عَلى الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ مِن تَلَقِّي السّائِلِ بِغَيْرِ ما يَتَطَلَّبُ إذْ هم حِينَ قالُوا: أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ، أرادُوا التَّهَكُّمَ والإحالَةَ فَتَلَقِّي كَلامِهِمْ بِغَيْرِ مُرادِهِمْ لِأنَّ في الجَوابِ ما يَشْفِي وقْعَ تَهَكُّمِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هي مَواقِيتُ لِلنّاسِ والحَجِّ﴾ [البقرة: ١٨٩] . والمَعْنى: يَوْمُ الدِّينِ يَقَعُ يَوْمَ تَصْلَوْنَ النّارَ ويُقالُ لَكم: ذُوقُوا فِتْنَتَكم. وانْتَصَبَ ﴿يَوْمَ هم عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ عَلى الظَّرْفِيَّةِ وهو خَبَرٌ عَنْ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ السُّؤالُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ. والتَّقْدِيرُ: يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هم عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ. والفَتْنُ: التَّعْذِيبُ والتَّحْرِيقُ، أيْ يَوْمَ هم يُعَذَّبُونَ عَلى نارِ جَهَنَّمَ وأصْلُ الفَتْنِ الِاخْتِيارُ. وشاعَ إطْلاقُهُ عَلى مَعانٍ مِنها إذابَةُ الذَّهَبِ عَلى النّارِ في البَوْتَقَةِ لِاخْتِيارِ ما فِيهِ مِن مَعْدِنٍ غَيْرِ ذَهَبٍ، ولا يُذابُ إلّا بِحَرارَةِ نارٍ شَدِيدَةٍ فَهو هُنا كِنايَةٌ عَنِ الإحْراقِ الشَّدِيدِ. وجُمْلَةُ ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ الخِطابُ، أيْ يُقالُ لَهم حِينَئِذٍ، أوْ مَقُولًا لَهم ذُوقُوا فِتْنَتَكم، أيْ عَذابَكم. والأمْرُ في قَوْلِهِ ”ذُوقُوا“ مُسْتَعْمَلٌ في التَّنْكِيلِ. (ص-٣٤٦)والذَّوْقُ: مُسْتَعارٌ لِلْإحْساسِ القَوِيِّ لِأنَّ اللِّسانَ أشَدُّ الأعْضاءِ إحْساسًا. وإضافَةُ فِتْنَةٍ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ يَوْمَئِذٍ مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى مَفْعُولِهِ. وفي الإضافَةِ دَلالَةٌ عَلى اخْتِصاصِها لَهم لِأنَّهُمُ اسْتَحَقُّوها بِكُفْرِهِمْ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإضافَةُ مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى فاعِلِهِ. والمَعْنى: ذُوقُوا جَزاءَ فِتْنَتِكم. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أيْ تَكْذِيبِكم. ويَقُومُ مِن هَذا الوَجْهِ أنْ يُجْعَلَ الكَلامُ مُوَجَّهًا بِتَذْكِيرِ المُخاطَبِينَ في ذَلِكَ اليَوْمِ ما كانُوا يَفْتِنُونَ بِهِ المُؤْمِنِينَ مِنَ التَّعْذِيبِ مِثْلَ ما فَتَنُوا بِلالًا وخَبّابًا وعَمّارًا وشُمَيْسَةَ وغَيْرَهم، أيْ هَذا جَزاءُ فِتْنَتِكم. وجَعَلَ المَذُوقَ فِتْنَتَهم إظْهارًا لِكَوْنِهِ جَزاءً عَنْ فِتْنَتِهِمُ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا نَدامَةً قالَ تَعالى مُوعِدًا إيّاهم ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهم عَذابُ جَهَنَّمَ ولَهم عَذابُ الحَرِيقِ﴾ [البروج: ١٠] . وإطْلاقُ اسْمِ العَمَلِ عَلى جَزائِهِ وارِدٌ في القُرْآنِ كَثِيرًا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] أيْ تَجْعَلُونَ جَزاءَ رِزْقِ اللَّهِ إيّاكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ وحْدانِيَّتَهُ. والإشارَةُ في قَوْلِهِ: ﴿هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ إلى الشَّيْءِ الحاضِرِ نُصْبَ أعْيُنِهِمْ، وهَكَذا الشَّأْنُ في مِثْلِهِ تَذْكِيرُ اسْمِ الإشارَةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ولا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومَعْنى ﴿كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ [يونس: ٥١] كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ تَعْجِيلَهُ فالسِّينُ والتّاءُ لِلطَّلَبِ، أيْ كُنْتُمْ في الدُّنْيا تَسْألُونَ تَعْجِيلَهُ وهو طَلَبٌ يُرِيدُونَ بِهِ أنَّ ذَلِكَ مُحالٌ غَيْرُ واقِعٍ. وأقْوالُهم في هَذا كَثِيرَةٌ حَكاها القُرْآنُ كَقَوْلِهِ: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨] . والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ في مَقامِ التَّوْبِيخِ وتَعْدِيدِ المَجارِمِ، كَما يُقالُ لِلْمُجْرِمِ: فَعَلْتَ كَذا، وهي مِن مَقُولِ القَوْلِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة