تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
القمر
٢١
٢١:٥٤
فكيف كان عذابي ونذر ٢١
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٢١
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
٢١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
(ص-١٩٥)﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ تَكْرِيرٌ لِنَظِيرِهِ السّابِقِ عَقِبَ قِصَّةِ قَوْمِ نُوحٍ لِأنَّ مَقامَ التَّهْوِيلِ والتَّهْدِيدِ يَقْتَضِي تَكْرِيرَ ما يُفِيدُهُما. وكَيْفَ هُنا اسْتِفْهامٌ عَلى حالَةِ العَذابِ، وهي الحالَةُ المَوْصُوفَةُ في قَوْلِهِ ﴿إنّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ [القمر: ١٩] إلى مُنْقَعِرٍ، والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ.
Notes placeholders
close