قبل ١٣ أسبوعًا · المراجع آية ٣١:٥٥، ٣٥:٥٥-٣٦، ٢٩:٥٥
أي: يرسل عليكما لهب صاف من النار ونحاس. والمعنى: أن هذين الأمرين الفظيعين يرسلان عليكما -يا معشر الجن والإنس- ويحيطان بكما؛ فلا تنتصران؛ لا بناصر من أنفسكم، ولا بأحد ينصركم من دون الله. ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطًا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). السعدي: 831. السؤال: كيف يكون ذكر النار نعمة للمؤمنين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: يرسل عليكما لهب صاف من النار ونحاس. والمعنى: أن هذين الأمرين الفظيعين يرسلان عليكما -يا معشر الجن والإنس- ويحيطان بكما؛ فلا تنتصران؛ لا بناصر من أنفسكم، ولا بأحد ينصركم من دون الله. ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطًا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). السعدي: 831. السؤال: كيف يكون ذكر النار نعمة للمؤمنين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة