ولما كانوا لا يفعلون ذلك إلا لكثرة أعوانهم وأتباعهم فيظن من رآهم أنهم الأعزاء الذين لا أحد أعز منهم؛ قال تعالى نفيًا لهذا الغرور الظاهر: (أولئك) أي: الأباعد الأسافل (في الأذلين) أي: الذين يعرفون أنهم أذل الخلق... قال الحسن: "إن للمعصية في قلوبهم لذلًا، وإن طقطقت بهم اللجم". البقاعي: 19/395. السؤال: ما أثر المعصية في القلوب من خلال الآية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https:/...عرض المزيد