تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٩:٥٨
يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي اليه تحشرون ٩
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَنَـٰجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَـٰجَوْا۟ بِٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَـٰجَوْا۟ بِٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ٩
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
تَنَٰجَيۡتُمۡ
فَلَا
تَتَنَٰجَوۡاْ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَمَعۡصِيَتِ
ٱلرَّسُولِ
وَتَنَٰجَوۡاْ
بِٱلۡبِرِّ
وَٱلتَّقۡوَىٰۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
٩
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالإثْمِ والعُدْوانِ ومَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وتَناجَوْا بِالبِرِّ والتَّقْوى واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ . خِطابٌ لِلْمُنافِقِينَ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ الإيمانَ فَعامَلَهُمُ اللَّهُ بِما أظْهَرُوهُ وناداهم بِوَصْفِ الَّذِينَ آمَنُوا كَما قالَ ﴿مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنّا بِأفْواهِهِمْ ولَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ﴾ [المائدة: ٤١] (ص-٣٣)ومِنهُ ما حَكاهُ اللَّهُ عَنِ المُشْرِكِينَ ﴿وقالُوا يا أيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ [الحجر: ٦] أيْ يا أيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ بِزَعْمِهِ، ونَبَّهَهم إلى تَدارُكِ حالِهِمْ بِالإقْلاعِ عَنْ آثارِ النِّفاقِ عَلى عادَةِ القُرْآنِ مِن تَعْقِيبِ التَّخْوِيفِ بِالتَّرْغِيبِ. فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ. ذَلِكَ أنَّ المُنافِقِينَ كانُوا يَعْمَلُونَ بِعَمَلِ أهْلِ الإيمانِ إذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا فَإذا رَجَعُوا إلى قَوْمِهِمْ غَلَبَ عَلَيْهِمُ الكُفْرُ فَكانُوا في بَعْضِ أحْوالِهِمْ مُقارِبِينَ الإيمانَ بِسَبَبِ مُخالَطَتِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ. ولِذَلِكَ ضَرَبَ اللَّهُ لَهم مَثَلًا بِالنُّورِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿مَثَلُهم كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧] ثُمَّ قَوْلِهِ ﴿كُلَّما أضاءَ لَهم مَشَوْا فِيهِ وإذا أظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا﴾ [البقرة: ٢٠] . وهَذا هو المُناسِبُ لِقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلا تَتَناجَوْا بِالإثْمِ والعُدْوانِ ومَعْصِيَةِ الرَّسُولِ﴾، ويَكُونُ قَوْلُهُ ﴿وتَناجَوْا بِالبِرِّ والتَّقْوى﴾ تَنْبِيهًا عَلى ما يَجِبُ عَلَيْهِمْ إنْ كانُوا مُتَناجِينَ لا مَحالَةَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ خِطابًا لِلْمُؤْمِنِينَ الخُلَّصِ بِأنْ وجَّهَ اللَّهُ الخِطابَ إلَيْهِمْ تَعْلِيمًا لَهم بِما يَحْسُنُ مِنَ التَّناجِي وما يَقْبُحُ مِنهُ بِمُناسَبَةِ ذَمِّ تَناجِي المُنافِقِينَ، فَلِذَلِكَ ابْتُدِئَ بِالنَّهْيِ عَنْ مِثْلِ تَناجِي المُنافِقِينَ وإنْ كانَ لا يَصْدُرُ مِثْلُهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ تَعْرِيضًا بِالمُنافِقِينَ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كالَّذِينَ كَفَرُوا وقالُوا لِإخْوانِهِمْ إذا ضَرَبُوا في الأرْضِ أوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً في قُلُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٥٦]، ويَكُونُ المَقْصُودُ مِنَ الكَلامِ هو قَوْلُهُ ﴿وتَناجَوْا بِالبِرِّ والتَّقْوى﴾ تَعْلِيمًا لِلْمُؤْمِنِينَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿فَلا تَتَناجَوْا﴾ بِصِيغَةِ التَّفاعُلِ. وقَرَأهُ رُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ وحْدَهُ (فَلا تَنْتَجُوا) بِوَزْنِ تَنْتَهُوا. والأمْرُ مِن قَوْلِهِ ﴿وتَناجَوْا بِالبِرِّ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في الإباحَةِ كَما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إذا تَناجَيْتُمْ﴾ . (ص-٣٤)والإثْمُ والعُدْوانُ ومَعْصِيَةُ الرَّسُولِ تَقَدَّمَتْ. وأمّا البِرُّ فَهو ضِدُّ الإثْمِ والعُدْوانِ وهو يَعُمُّ أفْعالَ الخَيْرِ المَأْمُورِ بِها في الدِّينِ. والتَّقْوى: الِامْتِثالُ، وتَقَدَّمَتْ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِي قَوْلِهِ ﴿الَّذِي إلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ تَذْكِيرٌ بِيَوْمِ الجَزاءِ. فالمَعْنى: الَّذِي إلَيْهِ تُحْشَرُونَ فَيُجازِيكم.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة