لما أمر الله المسلمين بعداوة الكفار ومقاطعتهم فامتثلوا ذلك على ما كان بينهم وبين الكفار من القرابة، فعلم الله صدقهم فآنسهم بهذه الآية، ووعدهم بأن يجعل بينهم مودة، وهذه المودة كملت في فتح مكة؛ فإنه أسلم حينئذ سائر قريش. ابن جزي: 2/436. السؤال: ما مناسبة هذه الآية بعد الحديث عن التبرؤ من الكافرين؟
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) سببها رجوعهم إلى الإيمان، (والله قدير) على كل شيء، ومن ذلك هداية القلوب، وتقليبها من حال إلى حال. ا...عرض المزيد
لما أمر الله المسلمين بعداوة الكفار ومقاطعتهم فامتثلوا ذلك على ما كان بينهم وبين الكفار من القرابة، فعلم الله صدقهم فآنسهم بهذه الآية، ووعدهم بأن يجعل بينهم مودة، وهذه المودة كملت في فتح مكة؛ فإنه أسلم حينئذ سائر قريش. ابن جزي: 2/436. السؤال: ما مناسبة هذه الآية بعد الحديث عن التبرؤ من الكافرين؟
(عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) سببها رجوعهم إلى الإيمان، (والله قدير) على كل شيء، ومن ذلك هداية القلوب، وتقليبها من حال إلى حال. ا...عرض المزيد