تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٤:٦٩
كذبت ثمود وعاد بالقارعة ٤
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ ٤
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
وَعَادُۢ
بِٱلۡقَارِعَةِ
٤
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ إنْ جَعَلْتَ قَوْلَهُ ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] نِهايَةَ كَلامٍ فَمَوْقِعُ قَوْلِهِ (ص-١١٥)﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ وما اتَّصَلَ بِهِ اسْتِئْنافٌ، وهو تَذْكِيرٌ لِما حَلَّ بِثَمُودَ وعادٍ لِتَكْذِيبِهِمْ بِالبَعْثِ والجَزاءِ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ بِتَهْدِيدِهِمْ أنْ يَحِقَّ عَلَيْهِ مِثْلُ ما حَلَّ بِثَمُودَ وعادٍ فَإنَّهم سَواءٌ في التَّكْذِيبِ بِالبَعْثِ، وعَلى هَذا يَكُونُ قَوْلُهُ (الحاقَّةُ) إلَخْ تَوْطِئَةً لَهُ وتَمْهِيدًا لِهَذِهِ المَوْعِظَةِ العَظِيمَةِ اسْتِرْهابًا لِنُفُوسِ السّامِعِينَ. وإنْ جَعَلْتَ الكَلامَ مُتَّصِلًا بِجُمْلَةِ ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ وعَيَّنْتَ لَفْظَ (الحاقَّةُ) لِيَوْمِ القِيامَةِ وكانَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ خَبَرًا ثالِثًا عَنِ (الحاقَّةُ) . والمَعْنى: الحاقَّةُ كَذَّبَتْ بِها ثَمُودُ وعادٌ، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُؤْتى بِضَمِيرِ (الحاقَّةُ) فَيُقالُ: كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِها، فَعَدَلَ إلى إظْهارِ اسْمِ (القارِعَةِ) لِأنَّ (القارِعَةِ) مُرادِفَةُ (الحاقَّةُ) في أحَدِ مَحْمَلَيْ لَفْظِ (الحاقَّةُ) وهَذا كالبَيانِ لِلتَّهْوِيلِ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] . و(القارِعَةِ) مُرادٌ مِنها ما أُرِيدَ بِ (الحاقَّةُ) . وابْتُدِئَ بِثَمُودَ وعادٍ في الذِّكْرِ مِن بَيْنِ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ؛ لِأنَّهُما أكْثَرُ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ شُهْرَةً عِنْدَ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ؛ لِأنَّهُما مِنَ الأُمَمِ العَرَبِيَّةِ؛ ولِأنَّ دِيارَهُما مُجاوِرَةٌ شَمالًا وجَنُوبًا. والقارِعَةُ: اسْمُ فاعِلٍ مِن قَرَعَهُ، إذا ضَرَبَهُ ضَرْبًا قَوِيًّا، يُقالُ: قَرَعَ البَعِيرَ. وقالُوا: العَبْدُ يُقْرَعُ بِالعَصا، وسُمِّيَتِ المَواعِظُ الَّتِي تَنْكَسِرُ لَها النَّفْسُ قَوارِعَ لِما فِيها مِن زَجْرِ النّاسِ عَنْ أعْمالٍ. وفي المَقامَةِ الأُولى ”ويَقْرَعُ الأسْماعَ بِزَواجِرِ وعْظِهِ“، ويُقالُ لِلتَّوْبِيخِ تَقْرِيعٌ، وفي المَثَلِ ”لا تُقْرَعُ لَهُ العَصا ولا يُقَلْقَلُ لَهُ الحَصا“ ومَوْرِدُهُ في عامِرِ بْنِ الظَّرِبِ العَدَوانِيِّ في قِصَّةٍ أشارَ إلَيْها المُتَلَمِّسُ في بَيْتٍ. فِ (القارِعَةُ) هُنا صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ يُقَدَّرُ لَفْظُهُ مُؤَنَّثًا لِيُوافِقَ وصْفَهُ المَذْكُورَ نَحْوُ السّاعَةِ أوِ القِيامَةِ. القارِعَةُ: أيِ الَّتِي تُصِيبُ النّاسَ بِالأهْوالِ والأفْزاعِ، أوِ الَّتِي تُصِيبُ المَوْجُوداتِ بِالقَرْعِ مِثْلُ دَكِّ الجِبالِ، وخَسْفِ الأرْضِ، وطَمْسِ النُّجُومِ، وكُسُوفِ الشَّمْسِ كُسُوفًا لا انْجِلاءَ لَهُ فَشُبِّهَ ذَلِكَ بِالقَرْعِ. ووَصْفُ السّاعَةِ أوِ القِيامَةِ بِذَلِكَ مَجازٌ عَقْلِيٌّ مِن إسْنادِ الوَصْفِ إلى غَيْرِ ما هو لَهُ بِتَأوُّلٍ لِمُلابَسَتِهِ ما هو لَهُ؛ إذْ هي زَمانُ القَرْعِ قالَ تَعالى (ص-١١٦)﴿القارِعَةُ﴾ [القارعة: ١] ﴿ما القارِعَةُ﴾ [القارعة: ٢] ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ [القارعة: ٣] ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ [القارعة: ٤] الآيَةَ. وهي ما سَيَأْتِي بَيانُها في قَوْلِهِ ﴿فَإذا نُفِخَ في الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ﴾ [الحاقة: ١٣] الآياتِ. وجِيءَ في الخَبَرِ عَنْ هاتَيْنِ الأُمَّتَيْنِ بِطَرِيقَةِ اللَّفِّ والنَّشْرِ؛ لِأنَّهُما اجْتَمَعَتا في مُوجِبِ العُقُوبَةِ ثُمَّ فُصِّلَ ذِكْرُ عَذابِهِما.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة