فاحذروا أيها المخاطبون أن يصيبكم مثل ما أصابهم؛ فما أنتم بأعز على الله منهم، والرسول الذي كذبتموه أكرم على الله من رسولهم؛ فأنتم أولى بالعذاب، ومعاجلة العقوبة منهم؛ لولا لطفه وإحسانه. ابن كثير:2/117. السؤال: ما سنة الله سبحانه في البلاد التي يكثر شرها على خيرها؟
والمعنى: وسعنا عليهم النعم فكفروها، (فأهلكناهم بذنوبهم) أي: بكفرهم؛ فالذنوب سبب الانتقام، وزوال النعم، (وأنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين) أي: أوجدنا. فليحذر هؤلاء من الإهلاك أيضًا. القرطبي:8...عرض المزيد