فإن البسط لهم في الدنيا كان سببًا لطغيانهم وبطرهم، واتباعهم لأهوائهم حتى كفروا واستغلوا غيرهم، فغلبوا عليهم، فكانوا سببًا في شقائهم وخسارتهم بخسارتهم. البقاعي: 20/447. السؤال: وضح شؤم اتباع أهل الأموال والأهواء وترك اتباع أهل الصلاح.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة