وأسند فعل إرادة الشر إلى المجهول، ولم يسند إلى الله تعالى مع أن مقابله أسند إليه بقوله: (أم أراد بهم ربهم رشدًا) جريًا على واجب الأدب مع الله تعالى في تحاشي إسناد الشر إليه. ابن عاشور: 29/231. السؤال: لماذا لم يُسنِدوا إرادة الشر إلى الله تعالى بينما أسندوا إرادة الخير إليه، مع أن الله هو المقدر الفاعل؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة