فلما قاموا مقام دعوة إخوانهم إلى اتباع طريق الخير لم يصارحوهم بنسبتهم إلى الإِفساد، بل ألهموا وقالوا: (منا الصالحون)، ثم تلطفوا فقالوا: (ومنا دون ذلك). ابن عاشور: 29/232. السؤال: ما الأدب الذي يخرج به الداعية من هذه الآية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة