تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٢:٧٢
وانا ظننا ان لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا ١٢
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا ١٢
وَأَنَّا
ظَنَنَّآ
أَن
لَّن
نُّعۡجِزَ
ٱللَّهَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَن
نُّعۡجِزَهُۥ
هَرَبٗا
١٢
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿وإنّا ظَنَنّا أنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ في الأرْضِ ولَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ وأبُو جَعْفَرٍ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (وإنّا) . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وخَلَفٌ بِفَتْحِها عَطْفًا عَلى المَجْرُورِ في قَوْلِهِ ﴿فَآمَنّا بِهِ﴾ [الجن: ٢] . والتَّقْدِيرُ: وآمَنّا بِأنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ في الأرْضِ. وذِكْرُ فِعْلِ (ظَنَنّا) تَأْكِيدٌ لَفْظِيٌّ لِفِعْلِ (آمَنّا) المُقَدَّرِ بِحَرْفِ العَطْفِ،؛ لِأنَّ الإيمانَ يَقِينٌ وأُطْلِقَ الظَّنُّ هُنا عَلى اليَقِينِ وهو إطْلاقٌ كَثِيرٌ. لَمّا كانَ شَأْنُ الصَّلاحِ أنْ يَكُونَ مَرْضِيًّا عِنْدَ اللَّهِ تَعالى وشَأْنُ ضِدِّهِ بِعَكْسِ ذَلِكَ كَما قالَ تَعالى ﴿واللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥] أعْقَبُوا لِتَعْرِيضِ الإقْلاعِ عَنْ ضِدِّ الصَّلاحِ بِما يَقْتَضِي أنَّ اللَّهَ قَدْ أعَدَّ لِغَيْرِ الصّالِحِينَ عِقابًا فَأيْقَنُوا أنَّ عِقابَ اللَّهِ لا يُفْلِتُ مِن أحَدٍ اسْتَحَقَّهُ. وقَدَّمُوهُ عَلى الأمْرِ بِالإيمانِ الَّذِي في قَوْلِهِ (﴿وإنّا لَمّا سَمِعْنا الهُدى﴾ [الجن: ١٣]) الآيَةَ،؛ لِأنَّ دَرْءَ المَفاسِدِ مُقَدَّمٌ عَلى جَلْبِ المَصالِحِ، والتَّخْلِيَةُ مُقَدَّمَةٌ عَلى التَّحْلِيَةِ، وقَدِ اسْتَفادُوا عِلْمَ ذَلِكَ مِمّا سَمِعُوا مِنَ القُرْآنِ ولَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ مِن قَبْلُ، إذْ لَمْ يَكُونُوا مُخاطَبِينَ بِتَعْلِيمٍ في أُصُولِ العَقائِدِ، فَلَمّا ألْهَمَهُمُ اللَّهُ لِاسْتِماعِ القُرْآنِ وعَلِمُوا أُصُولَ العَقائِدِ حَذَّرُوا إخْوانَهُمُ اعْتِقادَ الشِّرْكِ، ووَصْفَ اللَّهِ بِما لا يَلِيقُ بِهِ؛ لِأنَّ الِاعْتِقادَ الباطِلَ لا يُقِرُّهُ الإدْراكُ المُسْتَقِيمُ بَعْدَ تَنْبِيهِهِ لِبُطْلانِهِ، وقَدْ جَعَلَ اللَّهُ هَذا النَّفَرَ مِنَ الجِنِّ نَذِيرًا لِإخْوانِهِمْ ومُرْشِدًا إلى الحَقِّ الَّذِي أرْشَدَهم إلَيْهِ القُرْآنُ، وهَذا لا يَقْتَضِي أنَّ الجِنَّ مُكَلَّفُونَ بِشَرائِعِ الإسْلامِ. (ص-٢٣٤)وأمّا قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ لَهم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها﴾ [الأعراف: ١٧٩] الآيَةَ، فَقَدْ أشارَ إلى أنَّ عِقابَهم عَلى الكُفْرِ والإشْراكِ، أوْ أُرِيدَ بِالجِنِّ الشَّياطِينُ فَإنَّ الشَّياطِينَ مِن جِنْسِ الجِنِّ. والإعْجازُ: جَعْلُ الغَيْرِ عاجِزًا، أيْ: غَيْرَ قادِرٍ عَنْ أمْرٍ بِذِكْرٍ مَعَ ما يَدُلُّ عَلى العَجْزِ وهو هُنا كِنايَةٌ عَنِ الإفْلاتِ والنَّجاةِ كَقَوْلِ إياسِ بْنِ قَبِيصَةَ الطّائِيِّ: ؎ألَمْ تَرَ أنَّ الأرْضَ رَحْبٌ فَسِيحَةٌ فَهَلْ تُعْجِزَنِّي بُقْعَةٌ مِن بِقاعِها أيْ: لا تَفُوتُنِي ولا تَخْرُجُ عَنْ مُكْنَتِي. وذِكْرُ في الأرْضِ يُؤْذِنُ بِأنَّ المُرادَ بِالهَرَبِ في قَوْلِهِ ﴿ولَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾ الهَرَبُ مِنَ الرَّجْمِ بِالشُّهُبِ، أيْ: لا تَطْمَعُوا أنْ تَسْتَرِقُوا السَّمْعَ فَإنَّ رَجْمَ الشُّهُبِ في السَّماءِ لا يُخْطِئُكم، فابْتَدَأُوا الإنْذارَ مِن عَذابِ الدُّنْيا اسْتِنْزالًا لِقَوْمِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (نُعْجِزَ) الأوَّلُ بِمَعْنى مُغالِبٍ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَما هم بِمُعْجِزِينَ﴾ [النحل: ٤٦] أيْ: لا يَغْلِبُونَ قُدْرَتَنا، ويَكُونُ في الأرْضِ مَقْصُودًا بِهِ تَعْمِيمُ الأمْكِنَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ [العنكبوت: ٢٢]، أيْ: في مَكانٍ كُنْتُمْ. والمُرادُ: أنّا لا نَغْلِبُ اللَّهَ بِالقُوَّةِ. ويَكُونُ (نُعْجِزَ) الثّانِي بِمَعْنى الإفْلاتِ، ولِذَلِكَ بُيِّنَ بِـ هَرَبًا، والهَرَبُ مَجازٌ في الِانْفِلاتِ مِمّا أرادَ اللَّهُ إلْحاقَهُ بِهِمْ مِنَ الرَّجْمِ والِاحْتِراقِ. والظَّنُّ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في اليَقِينِ بِقَرِينَةِ تَأْكِيدِ المَظْنُونِ بِحَرْفِ (لَنْ) الدّالِّ عَلى تَأْبِيدِ النَّفْيِ وتَأْكِيدِهِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة