تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٢١:٧٢
قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا ٢١
قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا رَشَدًۭا ٢١
قُلۡ
إِنِّي
لَآ
أَمۡلِكُ
لَكُمۡ
ضَرّٗا
وَلَا
رَشَدٗا
٢١
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 72:21إلى 72:23
﴿قُلْ إنِّي لا أمْلِكُ لَكم ضَرًّا ولا رَشَدًا﴾ ﴿قُلْ إنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أحَدٌ ولَنْ أجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ ﴿إلّا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ ورِسالاتِهِ﴾ هَذا اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، وهو انْتِقالٌ مِن ذِكْرِ ما أُوحِيَ بِهِ إلى النَّبِيءِ ﷺ إلى تَوْجِيهِ خِطابٍ مُسْتَأْنَفٍ إلَيْهِ، فَبَعْدَ أنْ حُكِيَ في هَذِهِ السُّورَةِ ما أوْحى اللَّهُ إلى رَسُولِهِ ﷺ مِمّا خَفِيَ عَلَيْهِ مِنَ الشُّئُونِ المُتَعَلِّقَةِ بِهِ مِنِ اتِّباعِ مُتابِعِينَ وإعْراضِ مُعْرِضِينَ، انْتَقَلَ إلى تَلْقِينِهِ ما يَرُدُّ عَلى الَّذِينَ أظْهَرُوا لَهُ العِنادَ والتَّوَرُّكَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (﴿قُلْ إنِّي لا أمْلِكُ﴾) إلَخْ، تَكْرِيرًا لِجُمْلَةِ ﴿قُلْ إنَّما أدْعُو رَبِّي﴾ [الجن: ٢٠] عَلى قِراءَةِ حَمْزَةَ وعاصِمٍ وأبِي جَعْفَرٍ. والضُّرُّ: إشارَةٌ إلى ما يَتَوَرَّكُونَ بِهِ مِن طَلَبِ إنْجازِ ما يَتَوَعَّدُهم بِهِ مِنَ النَّصْرِ عَلَيْهِمْ. وقَوْلُهُ ﴿ولا رَشَدًا﴾ تَتْمِيمٌ. وفِي الكَلامِ احْتِباكٌ؛ لِأنَّ الضُّرَّ يُقابِلُهُ النَّفْعُ، والرَّشَدُ يُقابِلُهُ الضَّلالُ، فالتَّقْدِيرُ: لا أمْلِكُ لَكم ضُرًّا ولا نَفْعًا ولا ضَلالًا ولا رَشَدًا. والرَّشَدُ، بِفَتْحَتَيْنِ: مَصْدَرُ رَشَدَ، والرُّشْدُ، بِضَمٍّ فَسُكُونٍ: الِاسْمُ، وهو مَعْرِفَةُ الصَّوابِ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا في قَوْلِهِ ﴿يَهْدِي إلى الرُّشْدِ﴾ [الجن: ٢] . (ص-٢٤٤)وتَرْكِيبُ لا أمْلِكُ لَكم مَعْناهُ: لا أقْدِرُ قُدْرَةً لِأجْلِكم عَلى ضُرٍّ ولا نَفْعٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾ [الممتحنة: ٤] في سُورَةِ المُمْتَحِنَةِ، وتَقَدَّمَ أيْضًا في سُورَةِ الأعْرافِ. وجُمْلَتا ﴿قُلْ إنِّي لَنْ يُجِيرَنِي﴾ إلى مُلْتَحَدًا، مُعْتَرِضَتانِ بَيْنَ المُسْتَثْنى مِنهُ والمُسْتَثْنى، وهو اعْتِراضُ رُدٍّ لِما يُحاوِلُونَهُ مِنهُ أنْ يَتْرُكَ ما يُؤْذِيهِمْ فَلا يَذْكُرُ القُرْآنُ إبْطالَ مُعْتَقَدِهِمْ وتَحْقِيرَ أصْنامِهِمْ، قالَ تَعالى ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقاءِ نَفْسِي إنْ أتَّبِعُ إلّا ما يُوحى إلَيَّ إنِّي أخافُ إنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [يونس: ١٥] . والمُلْتَحَدُ: اسْمُ مَكانِ الِالتِحادِ، والِالتِحادُ: المُبالَغَةُ في اللَّحْدِ، وهو العُدُولُ إلى مَكانٍ غَيْرِ الَّذِي هو فِيهِ، والأكْثَرُ أنْ يُطْلَقَ ذَلِكَ عَلى اللَّجَأِ، أيْ: العِياذُ بِمَكانٍ يَعْصِمُهُ. والمَعْنى: لَنْ أجِدَ مَكانًا يَعْصِمُنِي. و(مِن دُونِهِ) حالٌ مِن مُلْتَحَدًا أيْ: مُلْتَحَدًا كائِنًا مَن دُونِ اللَّهِ، أيْ: بَعِيدًا عَنِ اللَّهِ غَيْرَ داخِلٍ مِن مَلَكُوتِهِ، فَإنَّ المُلْتَحَدَ مَكانٌ، فَلَمّا وُصِفَ بِأنَّهُ مَن دُونِ اللَّهِ كانَ المَعْنى أنَّهُ مَكانٌ مِن غَيْرِ الأمْكِنَةِ الَّتِي في مُلْكِ اللَّهِ، وذَلِكَ مُتَعَذِّرٌ، ولِهَذا جاءَ لِنَفْيِ وِجْدانِهِ حَرْفُ (لَنْ) الدّالُّ عَلى تَأْبِيدِ النَّفْيِ. و(مِن) في قَوْلِهِ (مِن دُونِهِ) مَزِيدَةٌ جارَّةٌ لِلظَّرْفِ وهو (دُونَ) . وقَوْلُهُ ﴿إلّا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ ورِسالاتِهِ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ مِن (ضَرًّا) و(رَشَدًا)، ولَيْسَ مُتَّصِلًا؛ لِأنَّ الضَّرَّ والرَّشَدَ المَنفِيَّيْنِ في قَوْلِهِ ﴿لا أمْلِكُ لَكم ضَرًّا ولا رَشَدًا﴾ هُما الضَّرُّ والرَّشَدُ الواقِعانِ في النَّفْسِ بِالإلْجاءِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعَ ذَلِكَ اسْتِثْناءً مِن مُلْتَحَدًا، أيْ: بِتَأْوِيلِ (مُلْتَحَدًا) بِمَعْنى: مَخْلَصٍ أوْ مَأْمَنٍ. وهَذا الِاسْتِثْناءُ مِن أُسْلُوبِ تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ. والبَلاغُ: اسْمُ مَصْدَرِ بَلَغَ، أيْ: أوْصَلَ الحَدِيثَ أوِ الكَلامَ، ويُطْلَقُ عَلى الكَلامِ المُبَلَّغِ مِن إطْلاقِ المَصْدَرِ عَلى المَفْعُولِ مِثْلَ ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ﴾ [لقمان: ١١] . (ص-٢٤٥)و”مِن“ ابْتِدائِيَّةٌ صِفَةُ (بَلاغًا)، أيْ: بَلاغًا كائِنًا مِن جانِبِ اللَّهِ، أيْ: إلّا كَلامًا أُبَلِّغُهُ مِنَ القُرْآنِ المُوحى مِنَ اللَّهِ. ورِسالاتُهُ: جَمْعُ رِسالَةٍ: وهي ما يُرْسَلُ مِن كَلامٍ أوْ كِتابٍ فالرِّسالاتُ بَلاغٌ خاصٌّ بِألْفاظٍ مَخْصُوصَةٍ، فالمُرادُ مِنها هُنا تَبْلِيغُ القُرْآنِ. ﴿ومَن يَعْصِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَإنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ لَمّا كانَ قَوْلُهُ ﴿قالَ إنَّما أدْعُو رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا﴾ [الجن: ٢٠] إلى هُنا كَلامًا مُتَضَمِّنًا أنَّهم أشْرَكُوا وعانَدُوا الرَّسُولَ ﷺ حِينَ دَعاهم إلى التَّوْحِيدِ واقْتَرَحُوا عَلَيْهِ ما تَوَهَّمُوهُ تَعْجِيزًا لَهُ مِن ضُرُوبِ الِاقْتِراحِ، أعْقَبَ ذَلِكَ بِتَهْدِيدِهِمْ ووَعِيدِهِمْ بِأنَّهم إنْ دامُوا عَلى عِصْيانِ اللَّهِ ورَسُولِهِ سَيَلْقَوْنَ نارَ جَهَنَّمَ؛ لِأنَّ كُلَّ مَن يَعْصِي اللَّهَ ورَسُولَهُ كانَتْ لَهُ نارُ جَهَنَّمَ. و(مَن) شَرْطِيَّةٌ وجَوابُ الشَّرْطِ قَوْلُهُ ﴿فَإنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ﴾ .
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة