تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٦:٧٢
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ٦
وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌۭ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍۢ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًۭا ٦
وَأَنَّهُۥ
كَانَ
رِجَالٞ
مِّنَ
ٱلۡإِنسِ
يَعُوذُونَ
بِرِجَالٖ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
فَزَادُوهُمۡ
رَهَقٗا
٦
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿وإنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الجِنِّ فَزادُوهم رَهَقًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ هَمْزَةَ (وإنَّهُ) بِالكَسْرِ. وقَرَأها ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وأبُو (ص-٢٢٥)جَعْفَرٍ وخَلَفٌ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَطْفًا عَلى المَجْرُورِ بِالباءِ، والمَقْصُودُ مِنهُ هو قَوْلُهُ ﴿فَزادُوهم رَهَقًا﴾ وأمّا قَوْلُهُ ﴿كانَ رِجالٌ مِنَ الإنْسِ﴾ إلَخْ، فَهو تَمْهِيدٌ لِما بَعْدَهُ. وإطْلاقُ الرِّجالِ عَلى الجِنِّ عَلى طَرِيقِ التَّشْبِيهِ والمُشاكَلَةِ لِوُقُوعِهِ مَعَ رِجالٍ مِنَ الإنْسِ فَإنَّ الرَّجُلَ اسْمٌ لِلذَّكَرِ البالِغِ مِن بَنِي آدَمَ. والتَّأْكِيدُ بِـ (إنَّ) مَكْسُورَةً أوْ مَفْتُوحَةً راجِعٌ إلى ما تَفَرَّعَ عَلى خَبَرِها مِن قَوْلِهِمْ ﴿فَزادُوهم رَهَقًا﴾ . والعَوْذُ: الِالتِجاءُ إلى ما يُنْجِي مِن شَيْءٍ يَضُرُّ، قالَ تَعالى ﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ [المؤمنون: ٩٧]، فَإذا حُمِلَ العَوْذَ عَلى حَقِيقَتِهِ كانَ المَعْنى أنَّهُ كانَ رِجالٌ يَلْتَجِئُونَ إلى الجِنِّ لِيَدْفَعَ الجِنُّ عَنْهم بَعْضَ الأضْرارِ فَوَقَعَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ بِما كانَ يَفْعَلُهُ المُشْرِكُونَ في الجاهِلِيَّةِ إذا سارَ أحَدُهم في مَكانٍ قَفْرٍ ووَحْشٍ أوْ تَعَزَّبَ في الرَّعْيِ كانُوا يَتَوَهَّمُونَ أنَّ الجِنَّ تَسْكُنُ القَفْرَ ويَخافُونَ تَعَرُّضَ الجِنِّ والغِيلانِ لَهم وعَبَثَها بِهِمْ في اللَّيْلِ فَكانَ الخائِفُ يَصِيحُ بِأعْلى صَوْتِهِ: يا عَزِيزَ هَذا الوادِي إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ السُّفَهاءِ الَّذِينَ في طاعَتِكَ، فَيَخالُ أنَّ الجِنِّيَّ الَّذِي بِالوادِي يَمْنَعُهُ، قالُوا: وأوَّلُ مَن سَنَّ ذَلِكَ لَهم قَوْمٌ مِن أهْلِ اليَمَنِ ثُمَّ بَنُو حَنِيفَةَ ثُمَّ فَشا ذَلِكَ في العَرَبِ وهي أوْهامٌ وتَخَيُّلاتٌ. وزَعَمَ أهْلُ هَذا التَّفْسِيرِ أنَّ مَعْنى ﴿فَزادُوهم رَهَقًا﴾ أنَّ الجِنَّ كانُوا يَحْتَقِرُونَ الإنْسَ بِهَذا الخَوْفِ فَكانُوا يُكْثِرُونَ مِنَ التَّعَرُّضِ لَهم والتَّخَيُّلِ إلَيْهِمْ فَيَزْدادُونَ بِذَلِكَ مَخافَةً. والرَّهَقُ: الذُّلُّ. والَّذِي أخْتارُهُ في مَعْنى الآيَةِ أنَّ العَوْذَ هُنا هو الِالتِجاءُ إلى الشَّيْءِ والِالتِفافُ حَوْلَهُ. وأنَّ المُرادَ أنَّهُ كانَ قَوْمٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يَعْبُدُونَ الجِنَّ اتِّقاءَ شَرِّها. ومَعْنى ﴿فَزادُوهم رَهَقًا﴾ فَزادَتْهم عِبادَتُهم إيّاهم ضَلالًا. والرَّهَقُ: يُطْلَقُ عَلى الإثْمِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة