تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
١٦:٧٣
فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا ١٦
فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَـٰهُ أَخْذًۭا وَبِيلًۭا ١٦
فَعَصَىٰ
فِرۡعَوۡنُ
ٱلرَّسُولَ
فَأَخَذۡنَٰهُ
أَخۡذٗا
وَبِيلٗا
١٦
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 73:15إلى 73:16
﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكم رَسُولًا شاهِدًا عَلَيْكم كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ ﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا﴾ نُقِلَ الكَلامُ إلى مُخاطَبَةِ المُشْرِكِينَ بَعْدَ أنْ كانَ الخِطابُ مُوَجَّهًا إلى النَّبِيءِ ﷺ . والمُناسَبَةُ لِذَلِكَ التَّخَلُّصُ إلى وعِيدِهِمْ بَعْدَ أنْ أمَرَهُ بِالصَّبْرِ عَلى ما يَقُولُونَ وهَجْرِهِمْ هَجْرًا جَمِيلًا إذْ قالَ لَهُ ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾ [المزمل: ١١] إلى قَوْلِهِ (﴿وعَذابًا ألِيمًا﴾ [المزمل: ١٣]) . فالكَلامُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، ولا يُعَدُّ هَذا الخِطابُ مِنَ الِالتِفاتِ؛ لِأنَّ الكَلامَ نُقِلَ إلى غَرَضٍ غَيْرِ الغَرَضِ الَّذِي كانَ قَبْلَهُ. فالخِطابُ فِيهِ جارٍ عَلى مُقْتَضى الظّاهِرِ عَلى كِلا المَذْهَبَيْنِ: مَذْهَبِ الجُمْهُورِ ومَذْهَبِ السَّكّاكِيِّ. والمَقْصُودُ مِن هَذا الخَبَرِ التَّعْرِيضُ بِالتَّهْدِيدِ أنْ يُصِيبَهم مِثْلُ ما أصابَ أمْثالَهم مِمَّنْ كَذَّبُوا الرُّسُلَ فَهو مَثَلٌ مَضْرُوبٌ لِلْمُشْرِكِينَ. وهَذا أوَّلُ مَثَلٍ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْمُشْرِكِينَ لِلتَّهْدِيدِ بِمَصِيرِ أمْثالِهِمْ عَلى قَوْلِ الجُمْهُورِ في نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ. (ص-٢٧٣)واخْتِيرَ لَهم ضَرْبُ المَثَلِ بِفِرْعَوْنَ مَعَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ -،؛ لِأنَّ الجامِعَ بَيْنَ حالِ أهْلِ مَكَّةَ وحالِ أهْلِ مِصْرَ في سَبَبِ الإعْراضِ عَنْ دَعْوَةِ الرَّسُولِ هو مَجْمُوعُ ما هم عَلَيْهِ مِن عِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ، وما يَمْلَأُ نُفُوسَهم مِنَ التَّكَبُّرِ والتَّعاظُمِ عَلى الرَّسُولِ المَبْعُوثِ إلَيْهِمْ بِزَعْمِهِمْ أنَّ مِثْلَهم لا يُطِيعُ مِثْلَهُ كَما حَكى اللَّهُ تَعالى عَنْهم بِقَوْلِهِ ﴿فَقالُوا أنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ﴾ [المؤمنون: ٤٧] وقَدْ قالَ أهْلُ مَكَّةَ ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] وقَدْ حَكى اللَّهُ عَنْهم أنَّهم قالُوا ﴿لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنا المَلائِكَةُ أوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا في أنْفُسِهِمْ وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١] . وقَدْ تَكَرَّرَ في القُرْآنِ ضَرْبُ المَثَلِ بِفِرْعَوْنَ لِأبِي جَهْلٍ وهو زَعِيمُ المُناوِينَ لِلنَّبِيءِ ﷺ والمُؤَلِّبِينَ عَلَيْهِ وأشَدُّ صَنادِيدِ قُرَيْشٍ كُفْرًا. وأُكِّدَ الخَبَرُ بِـ (إنَّ)؛ لِأنَّ المُخاطَبِينَ مُنْكِرُونَ أنَّ اللَّهَ أرْسَلَ إلَيْهِمْ رَسُولًا. ونَكَّرَ رَسُولًا؛ لِأنَّهم يَعْلَمُونَ المَعْنِيَّ بِهِ في هَذا الكَلامِ، ولِأنَّ مَناطَ التَّهْدِيدِ والتَّنْظِيرِ لَيْسَ شَخْصَ الرَّسُولِ ﷺ بَلْ هو صِفَةُ الإرْسالِ. وأُدْمِجَ في التَّنْظِيرِ والتَّهْدِيدِ وصْفُ الرَّسُولِ ﷺ بِكَوْنِهِ شاهِدًا عَلَيْهِمْ. والمُرادُ بِالشَّهادَةِ هُنا: الشَّهادَةُ بِتَبْلِيغِ ما أرادَهُ اللَّهُ مِنَ النّاسِ، وبِذَلِكَ يَكُونُ وصْفُ (شاهِدًا) مُوافِقًا لِاسْتِعْمالِ الوَصْفِ بِاسْمِ الفاعِلِ في زَمَنِ الحالِ، أيْ: هو شاهِدٌ عَلَيْكُمُ الآنَ بِمُعاوَدَةِ الدَّعْوَةِ والإبْلاغِ. وأمّا شَهادَةُ الرَّسُولِ ﷺ يَوْمَ القِيامَةِ فَهي شَهادَةٌ بِصِدْقِ المُسْلِمِينَ في شَهادَتِهِمْ عَلى الأُمَمِ بِأنَّ رُسُلَهم أبْلَغُوا إلَيْهِمْ رِسالاتِ رَبِّهِمْ، وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ ويَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكم شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣] كَما ورَدَ تَفْصِيلُ تَفْسِيرِها في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وتَنْكِيرُ (رَسُولًا) المُرْسَلُ إلى فِرْعَوْنَ؛ لِأنَّ الِاعْتِبارَ بِالإرْسالِ لا بِشَخْصِ المُرْسَلِ إذِ التَّشْبِيهُ تَعَلَّقَ بِالإرْسالِ في قَوْلِهِ ﴿كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْنَ﴾ إذْ تَقْدِيرُهُ كَإرْسالِنا إلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا. وتَفْرِيعُ ﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ إيماءٌ إلى أنَّ ذَلِكَ هو الغَرَضُ مِن هَذا الخَبَرِ وهو التَّهْدِيدُ بِأنْ يَحِلَّ بِالمُخاطِبِينَ لَمّا عَصَوُا الرَّسُولَ ﷺ مِثْلَ ما حَلَّ بِفِرْعَوْنَ. (ص-٢٧٤)وفِي إظْهارِ اسْمِ فِرْعَوْنَ في قَوْلِهِ (﴿فَعَصى فِرْعَوْنُ﴾) دُونَ أنْ يُؤْتى بِضَمِيرِهِ لِلنِّداءِ عَلَيْهِ بِفَظاعَةِ عِصْيانِهِ الرَّسُولَ. ولَمّا جَرى ذِكْرُ الرَّسُولِ المُرْسَلِ إلى فِرْعَوْنَ أوَّلَ مَرَّةٍ جِيءَ بِهِ في ذِكْرِهِ ثانِيَ مَرَّةٍ مُعَرَّفًا بِلامِ العَهْدِ وهو العَهْدُ الذِّكْرِيُّ، أيِ: الرَّسُولُ المَذْكُورُ آنِفًا فَإنَّ النَّكِرَةَ إذا أُعِيدَتْ مُعَرَّفَةً بِاللّامِ كانَ مَدْلُولُها عَيْنَ الأُولى. والأخْذُ مُسْتَعْمَلٌ في الإهْلاكِ مَجازًا؛ لِأنَّهُ لَمّا أزالَهم مِنَ الحَياةِ أشْبَهَ فِعْلُهُ أخْذَ الآخِذِ شَيْئًا مِن مَوْضِعِهِ وجَعْلِهِ عِنْدَهُ. والوَبِيلُ: فَعِيلٌ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ مِن وبُلَ المَكانُ، إذا وخِمَ هَواؤُهُ أوْ مَرْعى كَلَئِهِ، وقالَ زُهَيْرٌ: ؎إلى كَلَإٍ مُسْتَوْبِلٍ مُتَوَخِّمٍ وهُوَ هُنا مُسْتَعارٌ لِسَيِّءِ العاقِبَةِ شَدِيدَ السُّوءِ، وأُرِيدَ بِهِ الغَرَقُ الَّذِي أصابَ فِرْعَوْنَ وقَوْمَهُ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة