أي أطيعوا الله تعالى واخشعوا وتواضعوا له -عز وجل- بقبول وحيه تعالى واتباع دينه سبحانه، وارفضوا هذا الاستكبار والنخوة. (لا يركعون) لا يخشعون ولا يقبلون ذلك ويصرون على ما هم عليه من الاستكبار. الألوسي: 15/197. السؤال: ما دلالة الأمر بالركوع ورفض المشركين ذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ومن إجرامهم أنهم إذا أُمروا بالصلاة التي هي أشرف العبادات، وقيل لهم: (اركعوا) امتنعوا من ذلك. فأيُّ إجرام فوق هذا؟! وأي تكذيب فوق هذا؟! السعدي: 905. السؤال: تكلم عن منزلة الصلاة من خلال تدبرك للآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة