الكافر يقول ذلك يوم القيامة؛ حين لا تُقبل توبة، ولا تنفع حسنة. وأمَّا من يقول ذلك في الدنيا فهذا يقوله في دار العمل على وجه الخشية لله، فيُثاب على خوفه من الله؛ وقد قالت مريم: ﴿يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا﴾ [مريم: 23]؛ ولم يكن هذا كتمني الموت يوم القيامة. ابن تيمية: 6/456. السؤال: ما الفرق بين الندم على المعصية في الدنيا والندم عليها في الآخرة؟
عن أبي هريرة وابن عمر -رضي الله عنهم- أن الله تعالى يقتص يوم البعث للبه...عرض المزيد