قال عطاء: "ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه (إلا أن آمنا بآيات ربنا)". البغوي:2/138. السؤال: ما الذنب الذي لأجله عادى به المتكبرون أهل الإيمان؟
أي: عظيمًا، كما يدل عليه التنكير؛ لأن هذه محنة عظيمة تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير؛ ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير. السعدي:300. السؤال: لماذا طلب السحرة من الله بعد إيمانهم أن يفرغ عليهم صبرًا؟
اجعل لنا طاقة لتحمُّل ما توعدنا به فرعون، ولما كان ذ...عرض المزيد
قال عطاء: "ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه (إلا أن آمنا بآيات ربنا)". البغوي:2/138. السؤال: ما الذنب الذي لأجله عادى به المتكبرون أهل الإيمان؟
أي: عظيمًا، كما يدل عليه التنكير؛ لأن هذه محنة عظيمة تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير؛ ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير. السعدي:300. السؤال: لماذا طلب السحرة من الله بعد إيمانهم أن يفرغ عليهم صبرًا؟
اجعل لنا طاقة لتحمُّل ما توعدنا به فرعون، ولما كان ذ...عرض المزيد
قال عطاء: "ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه (إلا أن آمنا بآيات ربنا)". البغوي:2/138. السؤال: ما الذنب الذي لأجله عادى به المتكبرون أهل الإيمان؟
أي: عظيمًا، كما يدل عليه التنكير؛ لأن هذه محنة عظيمة تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير؛ ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير. السعدي:300. السؤال: لماذا طلب السحرة من الله بعد إيمانهم أن يفرغ عليهم صبرًا؟
اجعل لنا طاقة لتحمُّل ما توعدنا به فرعون، ولما كان ذ...عرض المزيد
قال عطاء: "ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه (إلا أن آمنا بآيات ربنا)". البغوي:2/138. السؤال: ما الذنب الذي لأجله عادى به المتكبرون أهل الإيمان؟
أي: عظيمًا، كما يدل عليه التنكير؛ لأن هذه محنة عظيمة تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير؛ ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير. السعدي:300. السؤال: لماذا طلب السحرة من الله بعد إيمانهم أن يفرغ عليهم صبرًا؟
اجعل لنا طاقة لتحمُّل ما توعدنا به فرعون، ولما كان ذ...عرض المزيد
قال عطاء: "ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه (إلا أن آمنا بآيات ربنا)". البغوي:2/138. السؤال: ما الذنب الذي لأجله عادى به المتكبرون أهل الإيمان؟
أي: عظيمًا، كما يدل عليه التنكير؛ لأن هذه محنة عظيمة تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير؛ ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير. السعدي:300. السؤال: لماذا طلب السحرة من الله بعد إيمانهم أن يفرغ عليهم صبرًا؟
اجعل لنا طاقة لتحمُّل ما توعدنا به فرعون، ولما كان ذ...عرض المزيد