تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٧٦:٧
قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون ٧٦
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا بِٱلَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَـٰفِرُونَ ٧٦
قَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
بِٱلَّذِيٓ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
٧٦
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 7:75إلى 7:76
﴿قالَ المَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَن آمَنَ مِنهم أتَعْلَمُونَ أنَّ صالِحًا مُرْسَلٌ مِن رَبِّهِ قالُوا إنّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ ﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إنّا بِالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ (ص-٢٢٢) عَدَلَ المَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا عَنْ مُجادَلَةِ صالِحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إلى اخْتِبارِ تَصَلُّبِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ في إيمانِهِمْ، ومُحاوَلَةِ إلْقاءِ الشَّكِّ في نُفُوسِهِمْ، ولَمّا كانَ خِطابُهم لِلْمُؤْمِنِينَ مَقْصُودًا بِهِ إفْسادُ دَعْوَةِ صالِحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كانَ خِطابُهم بِمَنزِلَةِ المُحاوَرَةِ مَعَ صالِحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ، فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ جُمْلَةُ حِكايَةِ قَوْلِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ فَصْلِ جُمَلِ حِكايَةِ المُحاوَراتِ، كَما قَدَّمْناهُ غَيْرَ مَرَّةٍ آنِفًا وفِيما مَضى. وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ المَلَأِ قَرِيبًا. ووَصْفُهم بِالَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا هُنا لِتَفْظِيعِ كِبْرِهِمْ وتَعاظُمِهِمْ عَلى عامَّةِ قَوْمِهِمْ واسْتِذْلالِهِمْ إيّاهم. ولِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِما جاءَهم بِهِ صالِحٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - هم ضُعَفاءُ قَوْمِهِ. واخْتِيارُ طَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ في وصْفِهِمْ ووَصْفِ الآخَرِينَ بِالَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِما تُومِئُ إلَيْهِ الصِّلَةُ مِن وجْهِ صُدُورِ هَذا الكَلامِ مِنهم، أيْ أنَّ اسْتِكْبارَهم هو صارِفُهم عَنْ طاعَةِ نَبِيِّهِمْ، وأنَّ احْتِقارَهُمُ المُؤْمِنِينَ هو الَّذِي لَمْ يُسِغْ عِنْدَهم سَبْقَهم إيّاهم إلى الخَيْرِ والهُدى، كَما حَكى عَنْ قَوْمِ نُوحٍ قَوْلَهم: ﴿وما نَراكَ اتَّبَعَكَ إلّا الَّذِينَ هم أراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وما نَرى لَكم عَلَيْنا مِن فَضْلٍ﴾ [هود: ٢٧] وكَما حَكى عَنْ كُفّارِ قُرَيْشٍ بِقَوْلِهِ: ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْهِ وإذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذا إفْكٌ قَدِيمٌ﴾ [الأحقاف: ١١]، ولِهَذا لَمْ يُوصَفُوا بِالكُفْرِ كَما وُصِفَ بِهِ قَوْمُ هُودٍ. والَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا هم عامَّةُ النّاسِ الَّذِينَ أذَلَّهم عُظَماؤُهم واسْتَعْبَدُوهم لِأنَّ زَعامَةَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا كانَتْ قائِمَةً عَلى السِّيادَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ الخَلِيَّةِ عَنْ (ص-٢٢٣)خِلالِ الفَضِيلَةِ، مِنَ العَدْلِ والرَّأْفَةِ وحُبِّ الإصْلاحِ، فَلِذَلِكَ وُصِفَ المَلَأُ بِالَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا، وأُطْلِقَ عَلى العامَّةِ وصْفُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا. واللّامُ في قَوْلِهِ: (﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾) لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ القَوْلِ. وقَوْلُهُ: (﴿لِمَن آمَنَ مِنهُمْ﴾) بَدَلٌ مِن (﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾) بِإعادَةِ حَرْفِ الجَرِّ الَّذِي جُرَّ بِمِثْلِهِ المُبَدَلُ مِنهُ. والِاسْتِفْهامُ في (أتَعْلَمُونَ) لِلتَّشْكِيكِ والإنْكارِ، أيْ: ما نَظُنُّكم آمَنتُمْ بِصالِحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَنْ عِلْمٍ بِصِدْقِهِ، ولَكِنَّكُمُ اتَّبَعْتُمُوهُ عَنْ عَمًى وضَلالٍ غَيْرَ مُوقِنِينَ، كَما قالَ قَوْمُ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿وما نَراكَ اتَّبَعَكَ إلّا الَّذِينَ هم أراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ﴾ [هود: ٢٧] وفي ذَلِكَ شَوْبٌ مِنَ الِاسْتِهْزاءِ. وقَدْ جِيءَ في جَوابِ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الإيمانَ مُتَمَكِّنٌ مِنهم بِمَزِيدِ الثَّباتِ، فَلَمْ يَتْرُكُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مَطْمَعًا في تَشْكِيكِهِمْ، بَلْهَ صَرْفَهم عَنِ الإيمانِ بِرَسُولِهِمْ. وأكَّدَ الخَبَرُ بِحَرْفِ إنَّ لِإزالَةِ ما تَوَهَّمُوهُ مِن شَكِّ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا في صِحَّةِ إيمانِهِمْ، والعُدُولُ في حِكايَةِ جَوابِ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا عَنْ أنْ يَكُونَ بِنَعَمْ إلى أنْ يَكُونَ بِالمَوْصُولِ صِلَتُهُ لِأنَّ الصِّلَةَ تَتَضَمَّنُ إدْماجًا بِتَصْدِيقِهِمْ بِما جاءَ بِهِ صالِحٌ مِن نَحْوِ التَّوْحِيدِ وإثْباتِ البَعْثِ والدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِهِمْ مِنَ الإيمانِ بِذَلِكَ كُلِّهِ بِما تُفِيدُهُ الجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ مِنَ الثَّباتِ والدَّوامِ وهَذا مِن بَلِيغِ الإيجازِ المُناسِبِ لِكَوْنِ نَسْجِ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِن حِكايَةِ القُرْآنِ لا مِنَ المَحْكِيِّ مِن كَلامِهِمْ إذْ لا يُظَنُّ أنَّ كَلامَهم بَلَغَ مِنَ البَلاغَةِ هَذا المَبْلَغَ، ولَيْسَ هو مِنَ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ كَما فَهِمَهُ بَعْضُ المُتَأخِّرِينَ. ومُراجَعَةُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بِقَوْلِهِمْ: (﴿إنّا بِالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾) تَدُلُّ عَلى تَصَلُّبِهِمْ في كُفْرِهِمْ وثَباتِهِمْ فِيهِ، إذْ صِيغَ كَلامُهم بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ المُؤَكَّدَةِ. والمَوْصُولُ في قَوْلِهِمْ: (﴿بِالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ﴾) هو ما أُرْسِلَ بِهِ صالِحٌ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وهَذا كَلامٌ جامِعٌ لِرَدِّ ما جَمَعَهُ كَلامُ المُسْتَضْعَفِينَ حِينَ (ص-٢٢٤)قالُوا ﴿إنّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ فَهو مِن بَلاغَةِ القُرْآنِ في حِكايَةِ كَلامِهِمْ ولَيْسَ مِن بَلاغَةِ كَلامِهِمْ. ثُمَّ إنَّ تَقْدِيمَ المَجْرُورَيْنِ في قَوْلِهِ: (﴿بِما أُرْسِلَ بِهِ﴾)، (وبِالَّذِي آمَنتُمْ بِهِ) عَلى عامِلَيْهِما يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن نَظْمِ حِكايَةِ كَلامِهِمْ ولَيْسَ لَهُ مُعادِلٌ في كَلامِهِمُ المَحْكِيِّ، وإنَّما هو لِتَتَقَوَّمَ الفاصِلَتانِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ المَحْكِيِّ: بِأنْ يَكُونَ في كَلامِهِمْ ما دَلَّ عَلى الِاهْتِمامِ بِمَدْلُولِ المَوْصُولَيْنِ، فَجاءَ في نَظْمِ الآيَةِ مَدْلُولًا عَلَيْهِ بِتَقْدِيمِ المَعْمُولَيْنِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: قالَ المَلَأُ بِدُونِ عَطْفٍ جَرْيًا عَلى طَرِيقَةِ أمْثالِهِ في حِكايَةِ المُحاوَراتِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ: وقالَ بِحَرْفِ العَطْفِ وثَبَتَتِ الواوُ في المُصْحَفِ المَبْعُوثِ إلى الشّامِ خِلافًا لِطَرِيقَةِ نَظائِرِها، وهو عَطْفٌ عَلى كَلامٍ مُقَدَّرٍ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: قالُوا ﴿إنّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ والتَّقْدِيرُ: فَآمَنَ بِهِ بَعْضُ قَوْمِهِ، (﴿وقالَ المَلَأُ مِن قَوْمِهِ﴾ [المؤمنون: ٣٣]) إلَخْ، أوْ هو عَطْفٌ عَلى: قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ الآيَةَ، ومُخالَفَةُ نَظائِرِهِ تَفَنُّنٌ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة