فقد عرف بهذا أن أول الإنسان نطفة مذرة، وآخره جيفة قذرة، وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة؛ فما شرَّفَه بالعلم إلا الذي أبدعه وصوره، وذلك موجب لأن يشكره لا أن يكفره. البقاعي: 21/262. السؤال: بماذا يشرف الإنسان ويرتفع قدره؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: من أي شيء خلق الله هذا الكافر فيتكبر؟! أي: اعجبوا لخلقه. (من نطفة) أي: من ماء يسير مهين جماد خلقه، فلِمَ يغلط في نفسه؟! قال الحسن: "كيف يتكبر من خرج من سبيل البول مرتين؟!". القرطبي: 22/79. السؤال: لماذا لا يحق لابن آدم أن يتكبر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة