أي: ناظرًا له وعالمًا به أبلغ نظر وأكمل علم؛ فتركه مهملًا مع العلم بأعماله مناف للحكمة والعدل والملك، فهو شيء لا يمكن في العقل بوجه. البقاعي: 21/345. السؤال: ما دلالة الإخبار بإبصار الله للعبد؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة