فإنه كان في الدنيا في أهله مشفقًا من العرض على الله، مغمومًا مضرورًا، يحاسب نفسه بكرة وعشيًا حسابًا عسيرًا، مع ما هو فيه من نكد الأهل وضيق العيش وشرور المخالفين. البقاعي: 21/341. السؤال: لماذا جوزي المؤمن بالسرور مع أهله في الجنة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة