(الذي له ملك السموات والأرض): خلقًا وعبيدًا؛ يتصرف فيهم تصرف المالك بملكه، (والله على كل شيء شهيد): علمًا وسمعًا وبصرًا؛ أفلا خاف هؤلاء المتمردون على الله أن يبطش بهم العزيز المقتدر؟! أوَمَا علموا أنهم جميعهم مماليك لله؛ ليس لأحد على أحد سلطة من دون إذن المالك؟! أوَخفي عليهم أن الله محيط بأعمالهم، مجازٍ لهم على فعالهم؟! كلا إن الكافر في غرور، والظالم في جهل وعمى عن سواء السبيل. السعدي: 918. السؤال: ما الحكمة من ذكر الله -سبحانه وتعالى- أن له ملك ...عرض المزيد