فما للإنسان الكافر يومئذ من قوة يمتنع بها من عذاب الله وأليم نكاله، ولا ناصر ينصره فيستنقذه ممن ناله بمكروه، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرته يمتنع بهم ممن أراده بسوء، وناصر من حليف ينصره على من ظلمه واضطهده. الطبري: 24/359. السؤال: وضح وجه نفي القوة والناصر للعبد في القيامة.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة