أي نهيئه للطريقة اليسرى؛ وهي فعل الخيرات وترك السيئات. وضد ذلك تيسيره للعسرى، ومنه قوله -صلى الله عليه وسلم-: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» أي: يهيئه الله لما قدر له، ويسهل عليه فعل الخيرات أو الشر. ابن جزي: 2/589. السؤال: بيّن قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» في ضوء هذه الآية.
قال بعض السلف: "من ثواب الحسنة: الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة: السيئة بعدها". ابن كثير: 4/520. السؤال: اشرح الوقفة السابقة في ضوء الآيات المذكو...عرض المزيد