تسجيل الدخول
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
🚀 انضم إلى تحدي رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
٨:٩
كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم واكثرهم فاسقون ٨
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَـٰسِقُونَ ٨
كَيۡفَ
وَإِن
يَظۡهَرُواْ
عَلَيۡكُمۡ
لَا
يَرۡقُبُواْ
فِيكُمۡ
إِلّٗا
وَلَا
ذِمَّةٗۚ
يُرۡضُونَكُم
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَتَأۡبَىٰ
قُلُوبُهُمۡ
وَأَكۡثَرُهُمۡ
فَٰسِقُونَ
٨
تفاسير
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
﴿كَيْفَ وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكم لا يَرْقُبُوا فِيكم إلًّا ولا ذِمَّةً﴾ . و”كَيْفَ“ هَذِهِ مُؤَكِّدَةٌ لِـ ”كَيْفَ“ الَّتِي في الآيَةِ قَبْلَها، فَهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ. وجُمْلَةُ ﴿وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ إلَخْ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةً حالِيَّةً، والواوُ لِلْحالِ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مَعْطُوفَةً عَلى جُمْلَةِ ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ [التوبة: ٧] إخْبارًا عَنْ دَخائِلِهِمْ. وفِي إعادَةِ الِاسْتِفْهامِ إشْعارٌ بِأنَّ جُمْلَةَ الحالِ لَها مَزِيدُ تَعَلُّقٍ بِتَوَجُّهِ الإنْكارِ عَلى دَوامِ العَهْدِ لِلْمُشْرِكِينَ، حَتّى كَأنَّها مُسْتَقِلَّةٌ بِالإنْكارِ. لا مُجَرَّدَ قَيْدٍ لِلْأمْرِ الَّذِي تَوَجَّهَ إلَيْهِ الإنْكارُ ابْتِداءً، فَيَؤُولُ المَعْنى الحاصِلُ مِن هَذا النَّظْمِ إلى إنْكارِ دَوامِ العَهْدِ مَعَ المُشْرِكِينَ في ذاتِهِ ابْتِداءً؛ لِأنَّهم لَيْسُوا أهْلًا لِذَلِكَ، وإلى إنْكارِ دَوامِهِ بِالخُصُوصِ في هَذِهِ الحالَةِ. وهي حالَةُ ما يُبْطِنُونَهُ مِن نِيَّةِ الغَدْرِ إنْ ظَهَرُوا عَلى المُسْلِمِينَ، مِمّا قامَتْ عَلَيْهِ القَرائِنُ والأماراتُ، كَما فَعَلَتْ هَوازِنُ عَقِبَ فَتْحِ مَكَّةَ. فَجُمْلَةُ ﴿وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ﴾ [التوبة: ٧] وضَمِيرُ يَظْهَرُوا عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ في قَوْلِهِ: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٧] ومَعْنى ﴿إنْ يَظْهَرُوا﴾ [الكهف: ٢٠] إنْ يَنْتَصِرُوا. وتَقَدَّمَ بَيانُ هَذا الفِعْلِ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكم أحَدًا﴾ [التوبة: ٤] . والمَعْنى: لَوِ انْتَصَرَ المُشْرِكُونَ، بَعْدَ ضَعْفِهِمْ، وبَعْدَ أنْ جَرَّبُوا مِنَ العَهْدِ أنَّهُ كانَ سَبَبًا في قُوَّتِكم، لَنَقَضُوا العَهْدَ. وضَمِيرُ ”عَلَيْكم“ خِطابٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. (ص-١٢٤)ومَعْنى ﴿لا يَرْقُبُوا﴾ لا يُوَفُّوا ولا يُراعُوا، يُقالُ: رَقَبَ الشَّيْءَ: إذا نَظَرَ إلَيْهِ نَظَرَ تَعَهُّدٍ ومُراعاةٍ، ومِنهُ سُمِّيَ الرَّقِيبُ، وسُمِّيَ المَرْقَبُ، مَكانُ الحِراسَةِ، وقَدْ أُطْلِقَ هُنا عَلى المُراعاةِ والوَفاءِ بِالعَهْدِ؛ لِأنَّ مَن أبْطَلَ العَمَلَ بِشَيْءٍ فَكَأنَّهُ لَمْ يَرَهُ وصَرَفَ نَظَرَهُ عَنْهُ. والإلُّ: الحِلْفُ والعَهْدُ؛ ويُطْلَقُ الإلُّ عَلى النَّسَبِ والقَرابَةِ. وقَدْ كانَتْ بَيْنَ المُشْرِكِينَ وبَيْنَ المُسْلِمِينَ أنْسابٌ وقَراباتٌ، فَيَصِحُّ أنْ يُرادَ هُنا كِلا مَعْنَيَيْهِ. والذِّمَّةُ ما يَمُتُّ بِهِ مِنَ الأواصِرِ مِن صُحْبَةٍ وخُلَّةٍ وجِوارٍ مِمّا يَجِبُ في المُرُوءَةِ أنْ يُحْفَظَ ويُحْمى. يُقالُ: في ذِمَّتِي كَذا، أيْ ألْتَزِمُ بِهِ وأحْفَظُهُ. * * * ﴿يُرْضُونَكم بِأفْواهِهِمْ وتَأْبى قُلُوبُهم وأكْثَرُهم فاسِقُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، أيْ هم يَقُولُونَ لَكم ما يُرْضِيكم، كَيْدًا ولَوْ تَمَكَّنُوا مِنكم لَمْ يَرْقُبُوا فِيكم إلًّا ولا ذِمَّةً. مَن يَسْمَعُ كَلامًا فَيَأْباهُ. والإبايَةُ: الِامْتِناعُ مِن شَيْءٍ مَطْلُوبٍ وإسْنادُ الإبايَةِ إلى القُلُوبِ اسْتِعارَةٌ، فَقُلُوبُهم لَمّا نَوَتِ الغَدْرَ شُبِّهَتْ بِمَن يُطْلَبُ مِنهُ شَيْءٌ فَيَأْبى. وجُمْلَةُ ﴿وأكْثَرُهم فاسِقُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن واوِ الجَماعَةِ في ”يُرْضُونَكم“ مَقْصُودٌ مِنها الذَّمُّ بِأنَّ أكْثَرَهم مَوْصُوفٌ، مَعَ ذَلِكَ، بِالخُرُوجِ عَنْ مَهْيَعِ المُرُوءَةِ والرُّجْلَةِ، إذْ نَجِدُ أكْثَرَهم خالِعِينَ زِمامَ الحَياءِ، فَجَمَعُوا المَذَمَّةَ الدِّينِيَّةَ والمَذَمَّةَ العُرْفِيَّةَ. فالفِسْقُ هُنا الخُرُوجُ عَنِ الكَمالِ العُرْفِيِّ بَيْنَ النّاسِ، ولَيْسَ المُرادُ الخُرُوجَ عَنْ مَهْيَعِ الدِّينِ لِأنَّ ذَلِكَ وصْفٌ لِجَمِيعِهِمْ لا لِأكْثَرِهِمْ، ولِأنَّهُ قَدْ عُرِفَ مِن وصْفِهِمْ بِالكُفْرِ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة