
وُلد الشيخ عبد الله حمد أبو شريدة عام ١٩٩٢، وتغلب على كل الصعاب ليصبح مثالاً يُحتذى به في المثابرة والصبر، رغم أنه وُلد كفيفاً. اتخذ الشيخ عبد الله القرآن الكريم خليلاً له منذ نعومة أظفاره، ووجد في تلاوات الأئمة المختلفة العذبة والمؤثرة صدىً لروحه، إذ كان يستمع إلى أشرطة التلاوات قبل أن يتعلم قراءة القرآن بطريقة برايل. وفي سن المراهقة، حُفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في السادسة عشرة من عمره.
ثم نال...المزيد