প্রবেশ কর
🚀 আমাদের রমজান চ্যালেঞ্জে যোগ দিন!
আরও জানুন
🚀 আমাদের রমজান চ্যালেঞ্জে যোগ দিন!
আরও জানুন
প্রবেশ কর
প্রবেশ কর
২৮:৮৩
تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ٨٣
تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّۭا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًۭا ۚ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ٨٣
تِلۡكَ
الدَّارُ
الۡاٰخِرَةُ
نَجۡعَلُهَا
لِلَّذِيۡنَ
لَا
يُرِيۡدُوۡنَ
عُلُوًّا
فِى
الۡاَرۡضِ
وَلَا
فَسَادًا​ ؕ
وَالۡعَاقِبَةُ
لِلۡمُتَّقِيۡنَ‏
٨٣
সেই আখিরাতের ঘর আমি তাদের জন্য করেছি যারা পৃথিবীর বুকে ঔদ্ধত্য প্রকাশ ও বিপর্যয় সৃষ্টি করতে চায় না। শুভ পরিণাম আল্লাহভীরুদের জন্য।
তাফসির
পাঠ
প্রতিফলন
উত্তর
কিরাত
(ص-١٨٩)﴿تِلْكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا في الأرْضِ ولا فَسادًا والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ انْتَهَتْ قِصَّةُ قارُونَ بِما فِيها مِنَ العِبَرِ مِن خَيْرٍ وشَرٍّ، فَأُعْقِبَتْ بِاسْتِئْنافِ كَلامٍ عَنِ الجَزاءِ عَلى الخَيْرِ وضِدِّهِ في الحَياةِ الأبَدِيَّةِ وأنَّها مُعَدَّةٌ لِلَّذِينَ حالُهم بِضِدِّ حالِ قارُونَ، مَعَ مُناسَبَةِ ذِكْرِ الجَنَّةِ بِعُنْوانِ الدّارِ لِذِكْرِ الخَسْفِ بِدارِ قارُونَ لِلْمُقابَلَةِ بَيْنَ دارٍ زائِلَةٍ ودارٍ خالِدَةٍ. وابْتُدِئَ الكَلامُ بِابْتِداءٍ مُشَوِّقٍ وهو اسْمُ الإشارَةِ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ مِن قَبْلُ؛ لِيَسْتَشْرِفَ السّامِعُ إلى مَعْرِفَةِ المُشارِ إلَيْهِ فَيَعْقُبَهُ بَيانُهُ بِالِاسْمِ المُعَرَّفِ بِاللّامِ الواقِعِ بَيانًا أوْ بَدَلًا مِنِ اسْمِ الإشارَةِ كَما في قَوْلِ عَبِيدِ بْنِ الأبْرَصِ: ؎تِلْكَ عِرْسِي غَضْبى تُرِيدُ زِيالِي ألِبَيْنٍ تُرِيدُ أمْ لِدَلالِ الأبْياتِ. وجُمْلَةُ ﴿نَجْعَلُها﴾ هو خَبَرُ المُبْتَدَأِ، وكافُ الخِطابِ الَّذِي في اسْمِ الإشارَةِ غَيْرُ مُرادٍ بِهِ مُخاطَبٌ مُعَيَّنٌ - مُوَجَّهٌ إلى كُلِّ سامِعٍ مِن قُرّاءِ القُرْآنِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خِطابًا لِلنَّبِيءِ ﷺ والمَقْصُودُ تَبْلِيغُهُ إلى الأُمَّةِ شَأْنَ جَمِيعِ آيِ القُرْآنِ. والدّارُ: مَحَلُّ السُّكْنى، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهم دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنعام: ١٢٧] في الأنْعامِ. وأمّا إطْلاقُ الدّارِ عَلى جَهَنَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأحَلُّوا قَوْمَهم دارَ البَوارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨] فَهو تَهَكُّمٌ كَقَوْلِ أبِي الغُولِ الطُّهَوِيِّ: ؎ولا يَرْعَوْنَ أكْنافَ الهُوَيْنَـا ∗∗∗ إذا نَزَلُوا ولا رَوْضَ الهُدُونِ فاسْتِعْمالُ الرَّوْضِ لِلْهُدُونِ تَهَكُّمٌ؛ لِأنَّ المَقامَ مَقامُ تَعْرِيضٍ. والآخِرَةُ: مُرادٌ بِهِ الدّائِمَةُ، أيِ الَّتِي لا دارَ بَعْدَها، فاللَّفْظُ مُسْتَعْمَلٌ في صَرِيحِ مَعْناهُ وكِنايَتِهِ. ومَعْنى جَعْلِها لَهم: أنَّها مُحْضَرَةٌ لِأجْلِهِمْ لَيْسَ لَهم غَيْرُها. وأمّا مَن عَداهم فَلَهم أحْوالٌ ذاتُ مَراتِبَ أفْصَحَتْ عَنْها آياتٌ أُخْرى وأخْبارٌ نَبَوِيَّةٌ، فَإنَّ أحْكامَ الدِّينِ لا يُقْتَصَرُ في اسْتِنْباطِها عَلى لَوْكِ كَلِمَةٍ واحِدَةٍ. (ص-١٩٠)وعَنِ الفُضَيْلِ بْنِ عِياضٍ أنَّهُ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثُمَّ قالَ: ذَهَبَتِ الأمانِيُّ هاهُنا، أيْ أمانِيُّ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أنَّهُ لا يَضُرُّ مَعَ الإيمانِ شَيْءٌ، وأنَّ المُؤْمِنِينَ كُلَّهم ناجُونَ مِنَ العِقابِ، وهَذا قَوْلُ المُرْجِئَةِ، قالَ قائِلُهم: ؎كُنْ مُسْلِمًا ومِنَ الذُّنُوبِ فَلا تَخَفْ ∗∗∗ حاشا المُهَيْمِنَ أنْ يُرِي تَنْكِـيدا ؎لَوْ شاءَ أنْ يُصْلِيَكَ نارَ جَهَنَّمٍ ∗∗∗ ما كانَ ألْهَمَ قَلْبَكَ الـتَّوْحِـيدا ومَعْنى لا يُرِيدُونَ كِنايَةٌ عَنْ: لا يَفْعَلُونَ؛ لِأنَّ مَن لا يُرِيدُ الفِعْلَ لا يَفْعَلُهُ إلّا مُكْرَهًا. وهَذا مِن بابِ ﴿ونُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ﴾ [القصص: ٥] كَما تَقَدَّمَ في أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ. والعُلُوُّ: التَّكَبُّرُ عَنِ الحَقِّ وعَلى الخَلْقِ، والطُّغْيانُ في الأعْمالِ، والفَسادُ: ضِدُّ الصَّلاحِ، وهو كُلُّ فِعْلٍ مَذْمُومٍ في الشَّرِيعَةِ أوْ لَدى أهْلِ العُقُولِ الرّاجِحَةِ. وقَوْلُهُ: ﴿والعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ تَذْيِيلٌ وهو مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ ”تِلْكَ الدّارُ“، وبِهِ صارَتْ جُمْلَةُ ﴿تِلْكَ الدّارُ﴾ كُلُّها تَذْيِيلًا؛ لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِن إثْباتِ الحُكَمِ لِلْعامِّ بِالمَوْصُولِ مِن قَوْلِهِ: ﴿لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا في الأرْضِ﴾ والمُعَرَّفِ بِلامِ الِاسْتِغْراقِ. والعاقِبَةُ: وصْفٌ عُومِلَ مُعامَلَةَ الأسْماءِ؛ لِكَثْرَةِ الوَصْفِ بِهِ وهي الحالَةُ الآخِرَةُ بَعْدَ حالَةٍ سابِقَةٍ، وغَلَبَ إطْلاقُها عَلى عاقِبَةِ الخَيْرِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ [الأنعام: ١١] في أوَّلِ الأنْعامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
কুরআন পড়ুন, শুনুন, অনুসন্ধান করুন এবং চিন্তা করুন

Quran.com হল একটি বিশ্বস্ত প্ল্যাটফর্ম যা বিশ্বব্যাপী লক্ষ লক্ষ মানুষ বিভিন্ন ভাষায় কুরআন পড়তে, অনুসন্ধান করতে, শুনতে এবং তার উপর চিন্তাভাবনা করার জন্য ব্যবহার করে। এটি অনুবাদ, তাফসির, তেলাওয়াত, শব্দে শব্দ অনুবাদ এবং গভীর অধ্যয়নের জন্য সরঞ্জাম সরবরাহ করে, যা সকলের কাছে কুরআনকে সহজলভ্য করে তোলে।

সাদাকাহ জারিয়াহ হিসেবে, Quran.com মানুষকে কুরআনের সাথে গভীরভাবে সংযুক্ত হতে সাহায্য করার জন্য নিবেদিতপ্রাণ। Quran.Foundation দ্বারা সমর্থিত, একটি 501(c)(3) অলাভজনক সংস্থা, Quran.com সকলের জন্য একটি বিনামূল্যের এবং মূল্যবান সম্পদ হিসেবে বেড়ে চলেছে, আলহামদুলিল্লাহ.

নেভিগেট করুন
বাড়ি
কোরআন রেডিও
আবৃত্তিকারী
আমাদের সম্পর্কে
বিকাশকারীরা
পণ্য আপডেট
প্রতিক্রিয়া
সাহায্য
আমাদের প্রকল্পগুলি
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation এর মালিকানাধীন, পরিচালিত, অথবা স্পন্সরকৃত অলাভজনক প্রকল্প।
জনপ্রিয় লিঙ্ক

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

সাইটম্যাপগোপনীয়তাশর্তাবলী
© ২০২৬ Quran.com. সমস্ত অধিকার সংরক্ষিত