প্রবেশ কর
🚀 আমাদের রমজান চ্যালেঞ্জে যোগ দিন!
আরও জানুন
🚀 আমাদের রমজান চ্যালেঞ্জে যোগ দিন!
আরও জানুন
প্রবেশ কর
প্রবেশ কর
৪১:১৭
واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ١٧
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَـٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَـٰعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ١٧
وَاَمَّا
ثَمُوۡدُ
فَهَدَيۡنٰهُمۡ
فَاسۡتَحَبُّوا
الۡعَمٰى
عَلَى
الۡهُدٰى
فَاَخَذَتۡهُمۡ
صٰعِقَةُ
الۡعَذَابِ
الۡهُوۡنِ
بِمَا
كَانُوۡا
يَكۡسِبُوۡنَ​ۚ‏
١٧
আর সামূদের অবস্থা এই যে, আমি তাদেরকে সঠিক পথে চলার নির্দেশ দিয়েছিলাম। কিন্তু তারা সঠিক পথে চলার পরিবর্তে অন্ধ হয়ে থাকাকেই পছন্দ করে ছিল। তখন তাদের কৃতকর্মের কারণে অপমানজনক শাস্তির বজ্রাঘাত তাদেরকে পাকড়াও করল।
তাফসির
পাঠ
প্রতিফলন
উত্তর
কিরাত
(ص-٢٦٢)﴿وأمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهم فاسْتَحَبُّوا العَمى عَلى الهُدى فَأخَذَتْهم صاعِقَةُ العَذابِ الهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ . بَقِيَّةُ التَّفْصِيلِ الَّذِي في قَوْلِهِ فَأمّا عادٌ فاسْتَكْبَرُوا. ولَمّا كانَ حالُ الأُمَّتَيْنِ واحِدًا في عَدَمِ قَبُولِ الإرْشادِ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأنْزَلَ مَلائِكَةً كانَ الإخْبارُ عَنْ ثَمُودَ بِأنَّ اللَّهَ هَداهم مُقْتَضِيًا أنَّهُ هَدى عادًا مِثْلَ ما هَدى ثَمُودَ وأنَّ عادًا اسْتَحَبُّوا العَمى عَلى الهُدى مِثْلَ ما اسْتَحَبَّتْ ثَمُودُ. والمَعْنى: وأمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهم هِدايَةَ إرْشادٍ بِرَسُولِنا إلَيْهِمْ وتَأْيِيدِهِ بِآيَةِ النّاقَةِ الَّتِي أخْرَجَها لَهم مِنَ الأرْضِ. فالمُرادُ بِالهِدايَةِ هُنا: الإرْشادُ التَّكْلِيفِيُّ، وهي غَيْرُ ما في قَوْلِهِ ومَن يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ فَإنَّ تِلْكَ الهِدايَةَ التَّكْوِينِيَّةَ لِمُقابَلَتِهِ بِقَوْلِهِ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ. واسْتَحَبُّوا العَمى مَعْناها: أحَبُّوا، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ مِثْلُهُما في قَوْلِهِ فاسْتَكْبَرُوا في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ، أيْ كانَ العَمى مَحْبُوبًا لَهم. والعَمى: هُنا مُسْتَعارٌ لِلضَّلالِ في الرَّأْيِ، أيِ اخْتارُوا الضَّلالَ بِكَسْبِهِمْ. وضُمِّنَ اسْتَحَبُّوا مَعْنى: فَضَلُّوا، وهَيَّأ لِهَذا التَّضْمِينِ اقْتِرانُهُ بِالسِّينِ والتّاءِ لِلْمُبالَغَةِ لِأنَّ المُبالَغَةَ في المَحَبَّةِ تَسْتَلْزِمُ التَّفْضِيلَ عَلى بَقِيَّةِ المَحْبُوباتِ فَلِذَلِكَ عُدِّيَ اسْتَحَبُّوا بِحَرْفِ عَلى، أيْ رَجَّحُوا بِاخْتِيارِهِمْ. وتَعْلِيقُ عَلى الهُدى بِفِعْلِ اسْتَحَبُّوا لِتَضْمِينِهِ مَعْنى: فَضَّلُوا وآثَرُوا. وفُرِّعَ عَلَيْهِ ﴿فَأخَذَتْهم صاعِقَةُ العَذابِ الهُونِ﴾، وكانَ العِقابُ مُناسِبًا لِلْجُرْمِ لِأنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الضَّلالَ الَّذِي هو مِثْلُ العَمى، فَمَن يَسْتَحِبُّهُ فَشَأْنُهُ أنْ يُحِبَّ العَمى، فَكانَ جَزاؤُهم بِالصّاعِقَةِ لِأنَّها تُعْمِي أبْصارَهم في حِينِ تُهْلِكُهم قالَ تَعالى يَكادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أبْصارَهم. (ص-٢٦٣)والأخْذُ: مُسْتَعارٌ لِلْإصابَةِ المُهْلِكَةِ لِأنَّها اتِّصالٌ بِالمُهْلَكِ يُزِيلُهُ مِنَ الحَياةِ فَكَأنَّهُ أخْذٌ بِاليَدِ. والصّاعِقَةُ: الصَّيْحَةُ الَّتِي تَنْشَأُ في كَهْرَبائِيَّةِ السَّحابِ الحامِلِ لِلْماءِ فَتَنْقَدِحُ مِنها نارٌ تُهْلِكُ ما تُصِيبُهُ. وإضافَةُ (صاعِقَةُ) إلى (العَذابِ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّها صاعِقَةٌ تُعَرَّفُ بِطَرِيقِ الإضافَةِ إذْ لا يُعَرَّفُ بِها إلّا ما تُضافُ إلَيْهِ، أيْ صاعِقَةٌ خارِقَةٌ لِمُعْتادِ الصَّواعِقِ، فَهي صاعِقَةٌ مُسَخَّرَةٌ مِنَ اللَّهِ لِعَذابِ ثَمُودَ، فَإنَّ أصْلَ مَعْنى الإضافَةِ أنَّها بِتَقْدِيرِ لامِ الِاخْتِصاصِ فَتَعْرِيفُ المُضافِ لا طَرِيقَ لَهُ إلّا بَيانَ اخْتِصاصِهِ بِالمُضافِ إلَيْهِ. والعَذابُ هو: الإهْلاكُ بِالصَّعْقِ، ووُصِفَ بِـ (الهُونِ) كَما وُصِفَ العَذابُ بِالخِزْيِ في قَوْلِهِ لِنُذِيقَهم عَذابَ الخِزْيِ، أيِ العَذابَ الَّذِي هو سَبَبُ الهُونِ. والهُونُ: الهَوانُ وهو الذُّلُّ، ووَجْهُ كَوْنِهِ هَوانًا أنَّهُ إهْلاكٌ فِيهِ مَذَلَّةٌ إذِ اسْتُؤْصِلُوا عَنْ بَكْرَةِ أبِيهِمْ وتُرِكُوا صَرْعى عَلى وجْهِ الأرْضِ كَما بَيَّنّاهُ في مَهْلِكِ عادٍ. أيْ أخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ بِسَبَبِ كَسْبِهِمْ في اخْتِيارِهِمُ البَقاءَ عَلى الضَّلالِ بِإعْراضِهِمْ عَنْ دَعْوَةِ رَسُولِهِمْ وعَنْ دَلالَةِ آياتِهِ. ويُعْلَمُ مِن قَوْلِهِ في شَأْنِ عادٍ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أخْزى أنَّ لِثَمُودَ عَذابًا في الآخِرَةِ؛ لِأنَّ الأُمَّتَيْنِ تَماثَلَتا في الكُفْرِ فَلَمْ يُذْكَرْ ذَلِكَ هُنا اكْتِفاءً بِذِكْرِهِ فِيما تَقَدَّمَ. وهَذا مُحَسِّنُ الِاكْتِفاءِ، وهو مُحَسِّنٌ يَرْجِعُ إلى الإيجازِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
কুরআন পড়ুন, শুনুন, অনুসন্ধান করুন এবং চিন্তা করুন

Quran.com হল একটি বিশ্বস্ত প্ল্যাটফর্ম যা বিশ্বব্যাপী লক্ষ লক্ষ মানুষ বিভিন্ন ভাষায় কুরআন পড়তে, অনুসন্ধান করতে, শুনতে এবং তার উপর চিন্তাভাবনা করার জন্য ব্যবহার করে। এটি অনুবাদ, তাফসির, তেলাওয়াত, শব্দে শব্দ অনুবাদ এবং গভীর অধ্যয়নের জন্য সরঞ্জাম সরবরাহ করে, যা সকলের কাছে কুরআনকে সহজলভ্য করে তোলে।

সাদাকাহ জারিয়াহ হিসেবে, Quran.com মানুষকে কুরআনের সাথে গভীরভাবে সংযুক্ত হতে সাহায্য করার জন্য নিবেদিতপ্রাণ। Quran.Foundation দ্বারা সমর্থিত, একটি 501(c)(3) অলাভজনক সংস্থা, Quran.com সকলের জন্য একটি বিনামূল্যের এবং মূল্যবান সম্পদ হিসেবে বেড়ে চলেছে, আলহামদুলিল্লাহ.

নেভিগেট করুন
বাড়ি
কোরআন রেডিও
আবৃত্তিকারী
আমাদের সম্পর্কে
বিকাশকারীরা
পণ্য আপডেট
প্রতিক্রিয়া
সাহায্য
আমাদের প্রকল্পগুলি
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation এর মালিকানাধীন, পরিচালিত, অথবা স্পন্সরকৃত অলাভজনক প্রকল্প।
জনপ্রিয় লিঙ্ক

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

সাইটম্যাপগোপনীয়তাশর্তাবলী
© ২০২৬ Quran.com. সমস্ত অধিকার সংরক্ষিত