তোমাদের এই (ভুল) ধারণাই- যা তোমরা তোমাদের প্রতিপালক সম্পর্কে পোষণ করতে- তোমাদেরকে ধ্বংস করেছে, ফলে তোমরা ক্ষতিগ্রস্তদের দলে শামিল হয়ে গেছ।
তাফসির
পাঠ
প্রতিফলন
উত্তর
কিরাত
قوله تعالى : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم أي أهلككم فأوردكم النار . قال قتادة : الظن هنا بمعنى العلم . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ، فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم ، فذلك قوله : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم . وقال الحسن البصري : إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة ، ويقول أحدهم : إني أحسن الظن بربي . وكذب ، ولو أحسن الظن لأحسن العمل ، وتلا قول الله تعالى : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين . وقال قتادة : من استطاع منكم أن يموت وهو حسن الظن بربه فليفعل ، فإن الظن اثنان : ظن ينجي وظن يردي . وقال عمر بن الخطاب في هذه الآية : هؤلاء قوم كانوا يدمنون المعاصي ولا يتوبون منها ويتكلمون على المغفرة ، حتى خرجوا من الدنيا مفاليس ، ثم قرأ : وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel