প্রবেশ কর
🚀 আমাদের রমজান চ্যালেঞ্জে যোগ দিন!
আরও জানুন
🚀 আমাদের রমজান চ্যালেঞ্জে যোগ দিন!
আরও জানুন
প্রবেশ কর
প্রবেশ কর
৮:৭৩
والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير ٧٣
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ وَفَسَادٌۭ كَبِيرٌۭ ٧٣
وَالَّذِيۡنَ
كَفَرُوۡا
بَعۡضُهُمۡ
اَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٍ​ؕ
اِلَّا
تَفۡعَلُوۡهُ
تَكُنۡ
فِتۡنَةٌ
فِى
الۡاَرۡضِ
وَفَسَادٌ
كَبِيۡرٌؕ‏
٧٣
আর যারা কুফরী করে তারা একে অপরের বন্ধু। যদি তোমরা তা না কর (অর্থাৎ তোমরা পরস্পর পরস্পরের সাহায্যে এগিয়ে না আস) তাহলে দুনিয়াতে ফিতনা ও মহাবিপর্যয় দেখা দিবে।
তাফসির
পাঠ
প্রতিফলন
উত্তর
কিরাত
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كَبِيرٌ﴾ . هَذا بَيانٌ لِحُكْمِ القِسْمِ المُقابِلِ لِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وهاجَرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢] وما عُطِفَ عَلَيْهِ. والواوُ لِلتَّقْسِيمِ والإخْبارِ عَنْهم بِأنَّ بَعْضَهم أوْلِياءُ بَعْضٍ. خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في مَدْلُولِهِ الكِنائِيِّ: وهو أنَّهم لَيْسُوا بِأوْلِياءَ لِلْمُسْلِمِينَ لِأنَّ الإخْبارَ عَنْ ولايَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا لَيْسَ صَرِيحَةً مِمّا يُهِمُّ المُسْلِمِينَ لَوْلا أنَّ القَصْدَ النَّهْيُ عَنْ مُوالاةِ المُسْلِمِينَ إيّاهم، وبِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كَبِيرٌ أيْ: إنْ لا تَفْعَلُوا قَطْعَ الوَلايَةِ مَعَهم، فَضَمِيرُ ”تَفْعَلُوهُ“ عائِدٌ إلى ما في قَوْلِهِ: ﴿بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ بِتَأْوِيلِ: المَذْكُورَ، لِظُهُورِ أنْ لَيْسَ المُرادُ تَكْلِيفَ المُسْلِمِينَ بِأنْ يُنْفِذُوا ولايَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضِهِمْ بَعْضًا، لَوْلا أنَّ المَقْصُودَ لازِمُ ذَلِكَ وهو عَدَمُ مُوالاةِ المُسْلِمِينَ إيّاهم. (ص-٨٨)والفِتْنَةُ اخْتِلالُ أحْوالِ النّاسِ، وقَدْ مَضى القَوْلُ فِيها عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿حَتّى يَقُولا إنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: ١٠٢] وقَوْلِهِ ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِيها آنِفًا في هَذِهِ السُّورَةِ. والفِتْنَةُ تَحْصُلُ مِن مُخالَطَةِ المُسْلِمِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ؛ لِأنَّ النّاسَ كانُوا قَرِيبِي عَهْدٍ بِالإسْلامِ، وكانَتْ لَهم مَعَ المُشْرِكِينَ أواصِرُ قَرابَةٍ ووَلاءٌ ومَوَدَّةٌ ومُصاهَرَةٌ ومُخالَطَةٌ، وقَدْ كانَ إسْلامُ مَن أسْلَمَ مُثِيرًا لِحَنَقِ المُشْرِكِينَ عَلَيْهِ، فَإذا لَمْ يَنْقَطِعِ المُسْلِمُونَ عَنْ مُوالاةِ المُشْرِكِينَ يُخْشى عَلى ضُعَفاءِ النُّفُوسِ مِنَ المُسْلِمِينَ أنْ تَجْذِبَهم تِلْكَ الأواصِرُ وتَفْتِنَهم قُوَّةُ المُشْرِكِينَ وعِزَّتُهم، ويَقْذِفَ بِها الشَّيْطانُ في نُفُوسِهِمْ، فَيَحِنُّوا إلى المُشْرِكِينَ ويَعُودُوا إلى الكُفْرِ. فَكانَ إيجابُ مُقاطَعَتِهِمْ لِقَصْدِ قَطْعِ نُفُوسِهِمْ عَنْ تَذَكُّرِ تِلْكَ الصِّلاتِ، وإنْسائِهِمْ تِلْكَ الأحْوالِ، بِحَيْثُ لا يُشاهِدُونَ إلّا حالَ جَماعَةِ المُسْلِمِينَ، ولا يَشْتَغِلُوا إلّا بِما يُقَوِّيها، ولِيَكُونُوا في مُزاوَلَتِهِمْ أُمُورَ الإسْلامِ عَنْ تَفَرُّغِ بالٍ مِن تَحَسُّرٍ أوْ تَعَطُّفٍ عَلى المُشْرِكِينَ، فَإنَّ الوَسائِلَ قَدْ يَسْرِي بَعْضُها إلى بَعْضٍ فَتُفْضِي وسائِلُ الرَّأْفَةِ والقَرابَةِ إلى وسائِلِ المُوافَقَةِ في الرَّأْيِ فَلِذا كانَ هَذا حَسْمًا لِوَسائِلِ الفِتْنَةِ. والتَّعْرِيفُ في ”الأرْضِ“ لِلْعَهْدِ والمُرادُ أرْضُ المُسْلِمِينَ. والفَسادُ ضِدُّ الصَّلاحِ، وقَدْ مَضى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالُوا أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها﴾ [البقرة: ٣٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والكَبِيرُ حَقِيقَتُهُ العَظِيمُ الجِسْمِ. وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلشَّدِيدِ القَوِيِّ مِن نَوْعِهِ مِثْلَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِن أفْواهِهِمْ﴾ [الكهف: ٥] والمُرادُ بِالفَسادِ هُنا: ضِدُّ صَلاحِ اجْتِماعِ الكَلِمَةِ، فَإنَّ المُسْلِمِينَ إذا لَمْ يَظْهَرُوا يَدًا واحِدَةً عَلى أهْلِ الكُفْرِ لَمْ تَظْهَرْ شَوْكَتُهم، ولِأنَّهُ قَدْ يَحْدُثُ بَيْنَهُمُ الِاخْتِلافُ مِن جَرّاءِ اخْتِلافِهِمْ في مِقْدارِ مُواصَلَتِهِمْ لِلْمُشْرِكِينَ، ويَرْمِي بَعْضُهم بَعْضًا بِالكُفْرِ أوِ النِّفاقِ، وذَلِكَ يُفْضِي إلى تَفَرُّقِ جَماعَتِهِمْ، وهَذا فَسادٌ كَبِيرٌ، ولِأنَّ المَقْصُودَ إيجادُ الجامِعَةِ الإسْلامِيَّةِ وإنَّما يَظْهَرُ كَمالُها بِالتِفافِ أهْلِها التِفافًا واحِدًا، وتَجَنُّبِ ما يُضادُّها، فَإذا لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ ضَعُفَ شَأْنُ جامِعَتِهِمْ في المَرْأى وفي القُوَّةِ. وذَلِكَ فَسادٌ كَبِيرٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
কুরআন পড়ুন, শুনুন, অনুসন্ধান করুন এবং চিন্তা করুন

Quran.com হল একটি বিশ্বস্ত প্ল্যাটফর্ম যা বিশ্বব্যাপী লক্ষ লক্ষ মানুষ বিভিন্ন ভাষায় কুরআন পড়তে, অনুসন্ধান করতে, শুনতে এবং তার উপর চিন্তাভাবনা করার জন্য ব্যবহার করে। এটি অনুবাদ, তাফসির, তেলাওয়াত, শব্দে শব্দ অনুবাদ এবং গভীর অধ্যয়নের জন্য সরঞ্জাম সরবরাহ করে, যা সকলের কাছে কুরআনকে সহজলভ্য করে তোলে।

সাদাকাহ জারিয়াহ হিসেবে, Quran.com মানুষকে কুরআনের সাথে গভীরভাবে সংযুক্ত হতে সাহায্য করার জন্য নিবেদিতপ্রাণ। Quran.Foundation দ্বারা সমর্থিত, একটি 501(c)(3) অলাভজনক সংস্থা, Quran.com সকলের জন্য একটি বিনামূল্যের এবং মূল্যবান সম্পদ হিসেবে বেড়ে চলেছে, আলহামদুলিল্লাহ.

নেভিগেট করুন
বাড়ি
কোরআন রেডিও
আবৃত্তিকারী
আমাদের সম্পর্কে
বিকাশকারীরা
পণ্য আপডেট
প্রতিক্রিয়া
সাহায্য
আমাদের প্রকল্পগুলি
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation এর মালিকানাধীন, পরিচালিত, অথবা স্পন্সরকৃত অলাভজনক প্রকল্প।
জনপ্রিয় লিঙ্ক

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

সাইটম্যাপগোপনীয়তাশর্তাবলী
© ২০২৬ Quran.com. সমস্ত অধিকার সংরক্ষিত