إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب. فنعلم ما يسرون؛ من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون؛ من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. الطبري:20/553. السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلًا ولا حقيرًا، ولا صغيرًا ولا كبيرًا؛ بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا. ابن...See more
إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب. فنعلم ما يسرون؛ من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون؛ من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. الطبري:20/553. السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟
أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلًا ولا حقيرًا، ولا صغيرًا ولا كبيرًا؛ بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا. ابن...See more