أي: يتمتع بها قليلًا، ثم تنقطع وتزول. (وإن الآخرة هي دار القرار) أي: الاستقرار والخلود، ومراده بالدار الآخرة: الجنة والنار؛ لأنهما لا يفنيان. القرطبي:18/361. السؤال: بيّن كيف دعاهم إلى الله تعالى ببيان حقيقة الدنيا والآخرة.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة